أكد فضيلة العلماء ضيوف المنتدى الإسلامي بحكومة الشارقة عقب اختتام فعاليات وأمسيات منتدى رمضان 1426هـ مساء أمس أن الإمارات أصبحت نموذجا متفرداً لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك بعد أن نجحت السياسة الحكيمة لرئيس الدولة حفظه الله في استقطاب المئات من العلماء في الإمارات لإلقاء الدروس والمحاضرات بمختلف مساجدها.

وأثنى العلماء على حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة على جعل الشارقة عاصمة الثقافة والأمسيات الفكرية والدينية وإضفاء جو رمضاني على ليالي الشارقة بما تقيمه دوائر حكومة الشارقة من محاضرات منذ بداية الشهر الفضيل وعلى رأسهم المنتدى الإسلامي لطرح القضايا والموضوعات الإسلامية الحديثة.

وقد أشاد الشيخ إدريس فاسي من المملكة المغربية والشيخ عمر الكيلاني من اليمن بالرعاية الكبيرة والحفاوة التي استقبلا بها منذ وصولهما أرض الدولة فضلا عن الحضور الكثيف من قبل الجمهور والمصلين بالشارقة لمتابعة المحاضرات.

من جهته أكد الشيخ منصور الرفاعي وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق أن الإمارات والشارقة باتت تمثل قبلة العديد من المفكرين والدعاة الإسلاميين من مختلف أقطار العالم الإسلامي وصاروا يخصصون أياما من شهر رمضان سنويا لدولة الإمارات.

ويضيف الشيخ علي الجفري أن سنة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه واستمرار خليفته الشيخ خليفة في إحياء ليالي شهر رمضان باتت مضرب الأمثال في مختلف الأرجاء بل باتت سنة حميدة للعديد من الدول الإسلامية. وأشار الشيخ الدكتور أسامة الفقير من الأردن الى أن حضور الجمهور أتاح مناخا للتحاور بين العلماء والجمهور والرد على مختلف الأسئلة لا سيما ما تتعلق بشهر رمضان الكريم.

بدوره أثنى الشيخ محمد علي عكاز من مصر على الدعوة التي تلقاها لإلقاء سلسلة من المحاضرات بالإمارات والمشاركة في إحياء لياليها العطرة التي باتت تزخر بحضور كوكبة من العلماء والمفكرين.

من جهة أخرى أكد ماجد عبد الله بوشليبي الأمين العام للمنتدى الإسلامي أن المنتدى سعى جاهدا من خلال توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة إلى دعوة عدد من أصحاب الفضيلة العلماء بجانب علماء رئيس الدولة الكرام لإلقاء سلسلة من المحاضرات في مختلف مساجد إمارة الشارقة والتي قوبلت بحضور كثيف من قبل الجمهور والمصلين. وأشار إلى أن المنتدى كذلك نظم معرضا بمقره لفن التغليف الإسلامي إضافة لبطولة رمضانية كبرى.

الشارقة ـ «البيان»: