أقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في جلسته الثانية في دور انعقاده العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع المشروع الوارد من اللجنة المشكلة للرد على خطاب الافتتاح الذي ألقاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأشاد الأعضاء في مشروع الرد بالانجازات التي تحققت في الإمارة وانعكست بالخير لصالح الوطن والمواطنين.
ونوه الأعضاء في مشروع خطاب الرد الذي تلاه خليفة بن هويدن مقرر اللجنة بحرص صاحب السمو حاكم الشارقة ودعمه غير المحدود لتوفير المرافق العامة واستكمال البنى التحتية وتخصيص الميزانيات لحل أزمة المرور بإنشاء العديد من الجسور والطرق الرحبة في داخل المدينة وخارجها، كما أشاد المجلس أيضاً من خلال مشروع خطاب الرد بمكرمة سمو حاكم الشارقة لتعويض المواطنين ممن تأثرت أملاكهم بمشاريع التنمية المتسارعة في الإمارة.
وثمن المجلس الجهود المبذولة والسبق المقدر لإمارة الشارقة للارتقاء بالمستوى المعيشي لأفراد المجتمع لاسيما ذوي الدخل المحدود، كما أشاد المجلس باستنكار صاحب السمو حاكم الشارقة لكافة أشكال العنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق، ومطالبته بإيقاف المجازر اليومية لينال الشعب الفلسطيني كل حقوقه المشروعة.
وكان المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة قد عقد مساء الأربعاء الماضي جلسته الثانية في دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع برئاسة علي بن محمد المحمود رئيس المجلس في الديوان الأميري في الشارقة والتي خصصت لمناقشة خطاب الرد وتشكيل لجان المجلس الدائمة.
بدأت الجلسة بالتصديق على محضر الجلسة الافتتاحية الأولى المعقودة في الأول من أكتوبر الجاري ثم ألقى علي المحمود رئيس المجلس كلمة ترحيبية هنأ فيها الأعضاء بثقة صاحب السمو حاكم الشارقة وتفضله بتجديد العضوية لجميع أعضاء المجلس مطالباً الأعضاء بمضاعفة الجهد لتحقيق رؤية صاحب السمو وانجاز الأهداف التي يسعى إليها سموه من إنشاء المجلس عملاً بمبدأ الشورى والصراحة والموضوعية والجدية في مناقشة الأمور التي تطرح تحت قبة المجلس.
وقال المحمود في كلمته: إننا مطالبون بمضاعفة الجهد لتحقيق رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة وانجاز الأهداف التي يسعى إليها سموه من إنشاء هذا المجلس المبارك. إن الشفافية والصراحة والموضوعية والجدية في مناقشة الأمور التي تطرح تحت قبة هذا المجلس لهي العناصر الأساسية وحجر الزاوية في تحقيق الهدف المبتغى، ولا شك أن بعد نظر صاحب السمو يرمي إلى أبعد مما نتصور فسموه خبير بأحوال مجتمعنا قادر على تشخيص الداء ووصف الدواء..
ولابد لنا أن نرتقي إلى هذه الرؤية العميقة، وهذا قطعاً يتطلب التعاون التام والتنسيق الكامل بيننا كأعضاء في هذا المجلس، ولابد لنا من التشاور قبل طرح موضوعاتنا وتساؤلاتنا واستفساراتنا. وأكد رئيس المجلس أن المسؤولية الملقاة على عواتقنا جد عظيمة وثقيلة..
فلنشمر عن ساعد الجد فقد حان وقت العمل من أجل هذا الوطن العزيز الغالي الذي ما بخل علينا بشيء، مشيراً الى أنه من الأهمية حث الدوائر والهيئات والمؤسسات الاتحادية منها والمحلية على مد جسور التعاون والتكامل، مضيفاً فنحن جميعاً نكمل جهود بعضنا بعضاً، وتشاورنا مع أعضاء السلطة التنفيذية مطلوب، وفي غاية الأهمية حتى نستطيع أداء مهامنا كما ينبغي.. كما نأمل صادقين أن تتوسع دائرة الشورى في بلادنا الحبيبة.
تضم اللجان الدائمة للمجلس الاستشاري ست لجان وهي لجنة الشؤون التشريعية والقانونية والطعون والاقتراحات والشكاوى وتشكلت من سبعة أعضاء ترأسها خليفة بن هويدن وقام بدور المقرر مبارك عبد الكريم الرصاصي، وعضوية كل من أحمد بن حارب، عبد الوهاب بن ناصر النجار، حمد بن خليفة الكعبي، مبارك بن ضيخان وسعيد بن زايد، بينما انضم سبعة أعضاء للجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية وترأسها الدكتور عبد الله الأميري ويقوم بدور المقرر د. خالد عمر المدفع، وضمت في عضويتها علي بن أحمد المزروع.
سالم بن حميد العويس، مالك الكتبي، يوسف النقبي وخالد بن عبد الله عمران تريم، أما لجنة شؤون التربية والتعليم والثقافة والشباب والإعلام فقد انضم لها ثمانية أعضاء ويترأسها الدكتور حميد الزري واختير لدور المقرر مهير عبيد الطنيجي، وضمت في عضويتها كلاً من حسن سليمان الوتري، د. علي مبارك بن حنيفة، حسن سلطان الحمادي، خالد عبد الله عمران تريم وعثمان محمد النقبي.
كما تم انتخاب سعيد سليمان بن زايد رئيساً للجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية واختيار عبد الوهاب بن ناصر النجار مقرراً، وتم ضم حمد بن خليفة الكعبي، سعيد بن هويدن، محمد عبد الله الزعابي، محمد بطي العبدول، أحمد بن خلفان السويدي لعضوية اللجنة.
كما تم انتخاب حصة المدفع رئيساً للجنة شؤون الأسرة واختيار خولة عبد الرحمن الملا مقررة للجنة، وقد ضمت اللجنة في عضويتها روزة عبد الرحمن بن هده، فاطمة أحمد المغني، شمسة هلال يوسف الزعابي، صبيحة محمد عبد الله ووفاء خلفان الغول، أما لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والبلديات وشؤون الأمن والمرافق العامة فقد انضم لها خمسة عشر عضواً برئاسة الدكتور علي بن حنيفة، بينما اختير حسن سلمان الوتري مقرراً للجنة بالتزكية.
فيما ضمت في عضويتها كلاً من محمد عبيد الجروان، أحمد بن خلفان السويدي، محمد عبد الله الزعابي، مصبح سعيد الكتبي، سعيد الوالي، سعيد بن هويدن، محمد بطي العبدول، عبد الله بن علي السري، جرش بن جرش، محمد بوغانم، مهير عبيد مبارك وعبد الله خميس المزروعي.
ثم رفعت الجلسة على أن يعود المجلس للانعقاد في السادس عشر من شهر نوفمبر وسيخصصها لمناقشة سياسة هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة.
الشارقة ـ فهمي عبد العزيز:

