اتهم مساعد بارز لوزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول كلا من نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بتشكيل »عصبة متآمرين« سيطرت على السياسة الخارجية الأميركية، معتبرا ما انتهجته واشنطن من سياسات نحو العراق وإيران وكوريا الشمالية كارثة.
وانتقد الكولونيل المتقاعد لورنس ويلكرسون، الذي كان الذراع اليمنى لباول في القطاعين العام والخاص على مدى 16 عاما، الرئيس الأميركي جورج بوش وقال انه »لا يعلم الكثير في مجال العلاقات الدولية كما انه غير مهتم بها«.
وأضاف في منتدى حول السياسة الخارجية عقد الأربعاء في مؤسسة »نيو أميركا فاونديشن«: »أود أن أقول إننا جلبنا على أنفسنا كارثة في العراق وكوريا الشمالية وإيران«. وقال »ما رأيته خلال ما يزيد على أربع سنوات لم أره على الإطلاق في دراساتي للانحراف والتشويش والتزييف والتغيير في عملية صنع القرار المتعلقة بالأمن القومي«.
وتابع: »ما رأيته هو عملية تشكيل عصابة بين نائب الرئيس الأميركي ووزير الدفاع في عدد من القضايا المهمة، قامت باتخاذ قرارات لم يعلم البيروقراطيون انه يتم اتخاذها«. وقال إن إدارة بوش »اتخذت قرارات سرية، ولكن ما يهمني هو أن أميركا تدفع الثمن«، مستشهدا على ذلك بعجز الإدارة الأميركية في معالجة آثار إعصار كاترينا الذي ضرب عددا من الولايات الجنوبية في البلاد.
وأكد أن الشركات الكبيرة لها نفوذ وتأثير كبيران على »عصبة تشيني ـ رامسفيلد« وقال ان تشيني عضو في »قطاع الصناعة العسكرية«. (أ.ف.ب)