آسيا في خط المواجهة مع إنفلونزا الطيور

أكد الطبيب هيتوشي اوشيتاني، مستشار منظمة الصحة العالمية للأمراض المعدية في مانيلا، ان آسيا ستكون في خط المواجهة الأول مع مرض إنفلونزا الطيور لكونها الأكثر عرضة لأن تكون مكان بدء انتشار الوباء البشري.

وقال اوشيتاني: »نجهل المكان المحدد لانتشار المرض، لكنه في شبه المؤكد انه سيكون في آسيا«.

وكانت السلطات التايوانية أعلنت عن اكتشاف أول إصابة بالفيروس لديها. وقالت إن الفيروس وجد في طيور مهربة من البر الرئيسي للصين، وذكر مجلس الزراعة في تايوان ان حرس السواحل ضبط سفينة مسجلة في بنما، يوم الجمعة الماضي، وعلى متنها 1.037 من الطيور، أثبتت التحاليل التي أجريت لها إصابتها بفيروس »اتش5/ان1« شديد الفتك.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه حكومة المجر إن الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا عبرت عن اهتمامها بلقاح تجريبي مضاد للفيروس أنتجته المجر، بعدما أثبتت التجارب الأولية على بشر كونه واعداً، حيث اختبر اللقاح على نحو 100 متطوع من بينهم وزير الصحة المجري أواخر سبتمبر وأشارت النتائج الأولية التي نشرت الأربعاء الماضي، إلى تحقيقه الاستجابة المناعية اللازمة لاعتباره فعالاً.

وكانت أنباء كويتية، ذكرت ان سجيناً كويتياً، هو ساير الشلاحي، تمكن من الوصول إلى تركيبة من الأعشاب الطبية لعلاج مرض إنفلونزا الطيور، ونقلت صحيفة »الرأي العام« عن مصادر طبية قولها ان العلاج المكتشف يخفض درجة حرارة الإنسان المصاب بمرض إنفلونزا الطيور بنسبة 60%، ويمكن تصنيعه على شكل حبوب أو تناوله بواسطة الحقن، مشيرة إلى ان إحدى الشركات الأجنبية عرضت مبلغ خمسة ملايين دولار على السجين، بشرط التأكد من فاعلية الدواء أو العلاج المكتشف.

وضمن التدابير الاحترازية التي بدأتها بعض الدول للوقاية من المرض أعلنت السلطات الألمانية أمس سلسلة من الإجراءات الطارئة، تقضي باحتجاز جميع أنواع الدواجن في حظائرها، للحيلولة دون تفشي إنفلونزا الطيور، فيما أكدت وزيرة الصحة الألمانية أنه لا يوجد خطر على الإطلاق من المرض على الشعب الألماني.

وفي ولاية براندنبورغ بشرق ألمانية، التي ترتفع فيها مخاطر انتشار المرض بسبب الطيور المائية المهاجرة من روسيا سمح المسؤولون للمزارعين بترك الأوز في أماكن مفتوحة بشرط إحاطته بسياج لحمايته.

كما سمح لمربي النعام بتركه خارج حظائره.

وفي نيبال حظرت الحكومة استيراد الطيور الحية ومنتجاتها المصنعة من كل دول العالم، عقب التقارير التي أشارت إلى تفشي المرض في بعض دول جنوب شرق آسيا ودول أوروبية.

وحظرت وزارة الزراعة الروسية استيراد الدواجن من تركيا، لمنع انتشار المرض. وسيطبق الحظر على الطيور الحية، وبيض الفقس، ولحوم الدواجن، وجميع المنتجات الداجنة، إلى جانب أعلاف ومعدات تربية وجزر الطيور.

وفي بروكسل، تبنى الاتحاد الأوروبي إجراءات جديدة لمكافحة إنفلونزا الطيور، بالموافقة على فرض حظر على عرض الطيور في الأسواق، أو المعارض دون الحصول على تصريح وحث الدول على إبقاء أسراب الطيور البرية بعيداً عن علف الدواجن.

وقالت المفوضية الأوربية ان لجنة مؤلفة من خبراء بيطريين أوروبيين اتفقوا على هذه الإجراءات، التي تشمل أيضاً تحصين الطيور في حدائق الحيوان وتوسيع الحظر على استيراد الطيور والريش ليشمل أغلب مناطق روسيا.

وكان المتحدث باسم مستشفى في تايلاند، أعلن أمس ان الاختبارات أثبتت إصابة صبي توفي والده بإنفلونزا الطيور في وقت سابق، بالفيروس القاتل »اتش.5 ان.1«، لكنه بدأ يتعافى.

وقال بيان المستشفى »جاءت نتائج اختبارين معمليين إيجابية. لذلك خلصنا إلى ان هذا المريض مصاب بإنفلونزا الطيور«، وأضاف ان درجة حرارة الصبي أصبحت طبيعية الآن وانه يأكل ويلعب.

من جهته، أكد وزير الصحة المصري محمد عوض تاج الدين، ان فيروس إنفلونزا الطيور لم يرصد في مصر حتى الآن وقال تاج الدين ان الإجراءات الوقائية من هذا المرض تتمثل في عدم استيراد الطيور من الخارج وكذلك عدم اصطياد الطيور المهاجرة وعدم التعامل معها.