تجاوبت مجموعة من المدارس الخاصة في منطقة العين التعليمية مع الجهود الرامية لتشجيع المدرِّسين والمدرِّسات من المواطنين بالعمل في المدارس الخاصة والانخراط في العمل التربوي الميداني، وعيّنت 17 معلمة من مختلف التخصصات.
وأكدت آمنة سعيد الشامسي، نائب مدير منطقة العين التعليمية لشؤون التعليم الخاص والنوعي حرص المنطقة على تشجيع المواطنين للعمل في قطاع التعليم الخاص، وفتح آفاق التعاون مع المدارس الخاصة، ودعمها بتوفير الكوادر التربوية المؤهلة القادرة على العطاء والالتزام. وأشارت إلى أن المدارس الخاصة في مدينة العين استقطبت منذ بداية العام الدراسي الحالي 17 معلمة موزعات على خمس مدارس في تخصصات مختلفة، وان إدارات المدارس أبلغت المنطقة رغبتها بالتعاقد مع مدرسين ومدرسات من تخصصات مختلفة.
واستقطبت مدرسة النشء الصالح 5 معلمات، وفي مدرسة عين الخليج 6 معلمات، وفي مدرسة ليوا معلمتان، والاتحاد الوطنية 3 معلمات وفي مدرسة ابن خلدون معلمة واحدة، وهناك مجموعة من الطلبات تتم دراستها والتنسيق مع المدارس الخاصة بشأنها.
وقالت نائب مدير المنطقة إن هذه الخطوة الإيجابية من قبل المدارس الخاصة تستحق الثناء والتقدير كونها تأتي في إطار تشجيع المعلمين والمعلمات من المواطنين للانخراط في العملية التربوية والتعليمية عبر مختلف المؤسسات حيث يشهد سلك التربية والتعليم نمواً وتطوراً كبيرين في مختلف ميادينه.
وأضافت أن إدارة منطقة العين تقف بدورها مع المدارس الخاصة لتقديم العون والمساعدة لتطوير برامجها وكوادرها الإدارية والتربوية وتزويدها بالبرامج والخبرات كل ما أمكن ذلك انطلاقاً من أهمية ومكانة ودور التعليم الخاص الذي يعد واحداً من الفعاليات والمؤسسات التي تعقد عليها الآمال في مخرجات تربوية متميزة.
وشددت على أهمية منح الفرصة أمام المدرسين والمدرسات المواطنين وتشجيعهم للعمل في المدارس الخاصة ووضع حوافز تشجيعية لهم بدلاً من الوقوف في طوابير الانتظار بحثاً عن وظائف في دوائر ومؤسسات الحكومة والوزارات التي باتت تستهلك وقتاً وجهداً، مؤكدة أن هناك عدداً من المدارس الخاصة ذات مكانة إدارية وتربوية وتعليمية مرموقة لا تقل عن المدارس الرسمية إن لم تكن أفضل في كثير من الجوانب والحالات، وهذا هو السبب في إقبال عدد كبير من أولياء الأمور على تلك المدارس.
العين ـ داوود محمد: