أطلق معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد حملته الترويجية في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وفي دول مجلس التعاون الخليجي للتعريف بمسابقة المشاريع الإلكترونية التي ينظمها للعام الرابع على التوالي لطلاب الجامعات تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد.
وتستمر الحملة حتى نهاية ديسمبر المقبل وبدأت في كليات التقنية العليا للطلاب والطالبات في إمارات الدولة والجامعة الأميركية بالشارقة وجامعة الشارقة والجامعة الأميركية بدبي وجامعة ولونجونج وجامعة الإمارات وكلية الأفق. وتشمل الحملة الكليات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة خلال الفترة المقبلة.
وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد: «إن المسابقة تشهد تطوراً نوعياً هذا العام حيث تشمل مجالات تنافسية جديدة أحدها في الخدمات الإلكترونية بالتعاون مع حكومة دبي للإلكترونية والثاني في نظم البوابات الصوتية بالمشاركة مع مؤسسة التكنولوجيا المتطورة».
وأضاف «إن المسابقة توفر الفرص الجيدة لحصول طلاب الجامعات على وظائف متميزة بعد التخرج والاستفادة من الأفكار والحالات الدراسية والتطبيقية التي يتم طرحها في المشروعات المشاركة مشيراً إلى أن فكرة المسابقة تعتمد على التنافس بين طلاب الجامعات في إعداد خطة اقتصادية أو تسويقية قابلة للتطبيق العملي.
ويتم طرحها هذا العام للمرة الرابعة على التوالي بعد نجاحها في الأعوام الماضية وخاصة مع مشاركة طلاب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنها في الأساس مسابقة دولية يتم تنظيمها تحت رعاية جامعة ستانفورد ومعهد مساتشوستس الدولي للتكنولوجيا (MIT) وجامعة كمبريدج في العديد من الدول ولكن تم تطبيقها لأول مرة من خلال جامعة زايد على المستويين المحلي والإقليمي.
ويقوم المتسابقون في مؤسسات التعليم العالي بإثبات قدراتهم الإبداعية في طرح الأفكار والمواضيع التي تتضمنها مشاريعهم. وللاشتراك في المسابقة، يجب على الطلاب تقديم خطة تسويقية يتم تقييمها من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض من الخبراء والمتخصصين الأكاديميين والعاملين في الشركات الصناعية والاقتصادية الرائدة. وقد تم اختيار الشركات والمؤسسات الصناعية والاقتصادية الكبرى للتعاون مع الجامعة في تقديم هذه المسابقة».
وأضاف «نسعى من خلال هذا التعاون إلى توثيق العلاقات والتواصل بين تلك المؤسسات والهيئات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي واستثمار جهود الطلبة والطالبات في قطاع المجتمع المختلفة».
وذكر د. حنيف حسن أن المسابقة تتطلع هذا العام لاستقطاب المزيد من الشركات الاقتصادية والصناعية ومؤسسات التعليم العالي الرائدة في الدول الشقيقة، مشيراً إلى أنها تحظى بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد وذلك لإيمانه بقدرات الشباب وإبداعات طلاب الجامعات ومساهمتهم في تعزيز وتطوير العمل في كافة القطاعات والتخصصات والشركات».
وأوضح د. عبد الله أبو نعمة مدير معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد أن الحملة الترويجية سوف تبدأ بعد عطلة عيد الفطر المبارك في دول مجلس التعاون حيث تتوجه اللجان المشكلة لهذا الغرض إلى جامعتي صحار والسلطان قابوس في سلطنة عُمان، وجامعة الخليج لتكنولوجيا المعلومات والجامعة الأميركية في الكويت وتنتقل بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين.
وأضاف أن المسابقة مفتوحة لطلاب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المختلفة في الدولة ودول منطقة الخليج، ويتم استقبال المشاركات حتى شهر فبراير المقبل ويجب أن يتكون فريق العمل المشارك من ثلاثة طلاب ومشرف من أعضاء هيئة التدريس بالكلية التي ينتمي إليها الطلاب وحصول المتسابقين على معدل تراكمي عالٍ إلى جانب مهارات الريادة والتميز وحب العمل الجماعي والقدرة على التفكير والتحليل النقدي والقدرة على استخدام تقنية المعلومات في إعداد خطة تسويقية وتقنية تحت إشراف أستاذ من نفس الكلية والجامعة التي يدرس بها الطلاب.
ويتم التسجيل عبر موقع المسابقة الإلكتروني www.ebizchallenge.com، مشيراً إلى أنه لا توجد معايير أو مقاييس محددة لفكرة المشروع بل المطلوب إعداد مشروع أو خطة تسويقية وتقنية لفكرة اقتصادية يمكن المؤسسات والقطاعات الاقتصادية والصناعية الاستفادة منها في التطوير أو استحداث منتج جديد وتقبل إدارة المسابقة مشاركات الطلاب في كافة الكليات بشرط التميز والدراية بتقنية المعلومات والإدارة دون النظر لطبيعة التخصص الملتحق به الطالب.
وأضاف أن معهد الابتكار التكنولوجي يشارك في نظام إلكتروني دولي للحماية الفكرية حرصاً في الحفاظ على أفكار المشاركين الإبداعية وأبحاثهم حيث وقع المعهد اتفاقية شراكة مع رابطة الإعلام عبر الإنترنت المتخصصة في حماية أفكار وإبداعات الطلبة والطالبات والمؤسسات الأكاديمية بصفة عامة.
دبي ـ «البيان»: