أكد عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة ورئيس وحدة الدراسات والبرامج ان الجائزة قررت تنظيم برامج المحاضرات والندوات والإصدارات على مدار العام بعد ان كانت مقصورة فقط على شهر رمضان وقبل بداية فعاليات المسابقة القرآنية الدولية. وأشار الى أن ذلك جاء بناء على فكرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة.
وقال جلفار إن بعض العلماء والدعاة المحاضرين من الصعب دعوتهم في شهر رمضان لارتباطات كثيرة كالصلاة والتعبد أو الأنشغال في أمور الدعوة، مبينا أن المحاضرات والندوات ستتضمن الكثير من الموضوعات التي تهم المسلمين في حياتهم، وتتنوع هذه الموضوعات ما بين الفكرية والثقافية والروحانية والاعجاز في القرآن والسنة.
وأشار الى ان اللجنة المنظمة استضافت نوعيات متميزة وغير تقليدية من العلماء والمفكرين في هذا العام، إضافة الى القاء المحاضرات باللغة الانجليزية واللغة المليبارية وأخرى باللغة البنغالية.
وأضاف أن الجائزة تبنت إصدار كتيبات عن الإعجاز في القرآن والسنة النبوية لمجموعة من المختصين في هذا المجال، وتسجيل أشرطة سمعية ومرئية توزع على الهيئات والمؤسسات وعلى الأفراد، وأضاف انه من ضمن الاقتراحات التي ستنفذ تنظيم وعقد الندوات والمحاضرات التي تبين أحكام القراءات بالروايات المختلفة وأحكام التجويد لتعريف الناس بها.
ورأى جلفار أن اختلاف وتنوع العلماء خلال محاضرات العام ساهم في إنجاح برنامج المحاضرات وتهافت الجمهور على الاستماع إليهم ومشاهدتهم، وتلقي طلبات من الهيئات والجمعيات لاستضافتها، وأكد أن واجب الجائزة تغذية الجوانب الروحية والثقافية والفكرية والفقهية للناس.
وأكد رئيس وحدة الدراسات والبرامج ان الدورة التاسعة للمسابقة القرآنية الدولية شهدت زيادة في أعداد المتسابقين بصورة لفتت الأنظار، مبيناً أنها تزداد قوة عاماً بعد عام، في ظل وجود الاختبار المبدئي واستبعاد متسابقي الدول ضعاف المستوى، حيث تم استبعاد ثمانية متسابقين.
وأوضح أن هناك تقييما يتم بعد الانتهاء من كل دورة على مستوى اللجنة المنظمة واللجان المكونة لها للوقوف على الايجابيات وتثبيتها، وعلى السلبيات لتجنبها والعمل على إضافة فعاليات جديدة تناسب الجائزة وتفيد الجمهور، ومن هذه الفعاليات المستحدثة مسابقة أفضل الأصوات لدعم أصحابها والأخذ بأيديهم وتشجيعهم على مواصلة هذا الطريق.
وقال إن وحدة الدراسات والبرامج تفكر في دعوة الطفل الفلسطيني الداعية الذي يخطب الجمعة في مساجد فلسطين وجميع المواهب صغيرة السن لتعريف الناس بها.
وعن اختيار الشيخ السديس شخصية العام الإسلامية، أكد جلفار أن الجائزة توجهت في اختيارها لشخصية العام الإسلامية الى جيل الشباب الذين يحملون عبء الدعوة الإسلامية ويحملون عبء خدمة الإسلام والمسلمين، مشيراً الى أن السديس من أكثر القراء الذين انتشرت قراءتهم عالمياً في إفريقيا وأوروبا وآسيا وأميركا، وهناك من يقلده في هذه القراءة المتميزة.
وقال إنه يشهد للسديس في خطبه التفاعل الكبير والقوي مع القضايا المعاصرة التي تهم المسلمين ومنها قضية فلسطين، والسعي الى توازن الشباب وعدم الانجرار الى الغلو والتطرف أو الشطط في الفكر، مشيراً الى أن الناس تقبلت شخصيته كعالم له أثره وجهوده الكبيرة.
دبي ـ «البيان»: