أكد الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن المسابقة القرآنية الدولية تعد إحدى معالم حياة المسلمين الرمضانية في أوروبا من خلال البث الفضائي إلى هذه الدول، مشيراً إلى أن الجائزة انتشرت وذاع صيتها في كثير من دول العالم، ولها متابعون يحرصون على مشاهدة المتسابقين ومتابعة قراءتهم داخل الدولة وخارجها.
وقال الدكتور سعيد حارب إن المسلمين في أوروبا ينتظرون عرض المسابقة القرآنية، بما أوجدته من جو إيماني وروحانية أضفت على حياتهم شيئاً جديداً. وأضاف أنهم يتمنون نقلها مباشرة ليتسنى لهم مشاهدة الفعاليات كاملة. وأوضح أن هذا الإحساس تم نقله خلال الاتصالات المتعددة بأعضاء اللجنة المنظمة، والتعليقات الواردة على موقع الجائزة على شبكة الإنترنت.
وقال إن المسلمين في أميركا يتابعونها خلال الإعادة، مما يدل على حرصهم على مشاهدتها واستمتاعهم بها، وعلى الدور الذي تقوم به الجائزة في جذب واستقطاب المشاركين في الدول العربية والإسلامية والجاليات التي تعيش في الخارج. وأضاف أن عدد المشاركين هذا العام زاد بنسبة كبيرة، حيث وصل عددهم إلى 82 مشاركاً، مشيراً إلى أنه تمنى أن يشارك المتسابق الفلسطيني لما لهذه المشاركة من خصوصية ترتبط بفلسطين وبالمسجد الأقصى.
وأوضح الدكتور سعيد حارب أن يومي الاثنين والخميس شهدا مفاجأة بظهور عدد من الحفظة الأقوياء، منهم اليمني والمغربي والكيني والسعودي والمصري والبحريني، مبيناً أن هذا العام لا يوجد وسط بين المتسابقين فمنهم المتميزون بقوة، ومنهم غير المتميز. وأكد على وجود مشاركات عديدة من الدول الإفريقية والدول الأوروبية ومنها بلغاريا وأوكرانيا ومقدونيا.
ويرى نائب رئيس اللجنة المنظمة أن فضيلة الدكتور عبد الرحمن السديس يمثل الجيل الجديد من الدعاة، وتكريمهم يعتبر تكريماً لهذا الجيل الذي يمثل الوسطية والاعتدال وعدم التشدد وعدم الغلو، مؤكداً أن هذا المنهج يحتاج إليه المسلمون في هذا العصر. وأضاف أن الدكتور السديس ارتبط في قلوب الناس بإقامته في الحرم المكي بما فضله الله سبحانه وتعالى عن باقي المساجد، وهو قبلة المسلمين في كل مكان.
دبي ـ «البيان»: