أكدت وزارة الصحة أن تطعيم السكان ضد إنفلونزا الطيور يعد من أهم الأولويات التي تسعى الوزارة إلى تطبيقها بإشراف لجنة الطوارئ الوطنية ومن خلال متابعة ما تقوم به شركات الأدوية لتطوير عقار يستخدم للوقاية من المرض وتوفير كميات كافية منه في حالة اعتماده كدواء فعال عند الإنسان.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة إن الوقاية من المرض تعتبر هي الأهم لأنه في حالة تفشي المرض ليتحول إلى وباء ينتقل إلى الإنسان فإنه سينتقل بسرعة فائقة بين بني البشر ويؤدي إلى موت الملايين لأنه ينتقل عبر الهواء والجهاز التنفسي وبالتالي تصعب السيطرة عليه.

وأكد أن هناك تسابقاً كبيراً بين شركات الأدوية لاكتشاف لقاح فعال حيث أعلن خبراء روسيون عن اقترابهم من اكتشاف لقاح ضد مرض إنفلونزا الطيور والذي سيتم تطويره لتحصين الإنسان من المرض إضافة إلى لقاح آخر سيستخدم لتلقيح الدواجن والطيور ضد المرض.

وأضاف المصدر أن عقار تامي فلو الذي يستخدم الآن لعلاج المرض والتحصن منه لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل في الوقت الحاضر لأنه من الأدوية التي تستخدم لعلاج الإنفلونزا العادية وله فعالية في الحماية من إنفلونزا الطيور ولكن بنسبة ضئيلة خاصة مع تطور الفيروس الذي أصبح يحتاج إلى نوع أقوى من الأدوية حيث تبين أن 60% من الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض مؤخرا توفوا بالرغم من تعاطيهم تامي فلو.

لكنه أكد أن الدول ومنها الإمارات ما زالت تعمل على توفير احتياطي من هذا الدواء إلى حين طرح العقار الجديد وإثبات فعاليته حيث يتوفر حاليا في وزارة الصحة والمستشفيات التابعة لها حوالي 4 ملايين جرعة من (تامي فو) والتي تحرص الوزارة على توفيرها بشكل روتيني لعلاج حالات الإنفلونزا العادية إضافة إلى أنه يستخدم لتطعيم الأشخاص قبل ذهابهم إلى الحج وسيتم الاستفادة منها على مستوى الدولة في حال ظهور المرض.

وأكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة أن إمارة أبوظبي وبناء على توصيات لجنة الطوارئ أرسلت طلبية لتوفير 3 ملايين جرعة بقيمة 28 مليون درهم وأن الطلبية قد تصل إلى الدولة خلال 3 شهور من الآن وذلك بسبب الضغط الكبير على الشركات المنتجة للدواء .

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: