جدد الرئيس اللبناني اميل لحود بعد ظهر اليوم الجمعة تعليقا على صدور التقرير الدولي حول اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، ثقته بالقضاء اللبناني، مجددا نفي حصول اي اتصال بينه وبين مشتبه سماه التقرير، قبل دقائق من عملية الاغتيال.
وقال المستشار الاعلامي لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا في بيان ان رئيس الجمهورية تسلم نسخة من تقرير رئيس لجنة التحقيق ديتليف ميليس، وهو يؤكد في هذا الاطار ان "فريق التحقيق الدولي بذل جهودا كبيرة ومشكورة في جمع المعلومات والمعطيات التي تتطلب استكمالا ومتابعة دقيقة ومستمرة من القضاء اللبناني المختص.
واشار الى ان ذلك يجب ان يتم وفقا للقانون اللبناني ومضمون مذكرة التفاهم الموقعة من الحكومة اللبنانية والامم المتحدة في يونيو قبل بدء لجنة التحقيق الدولية عملها.
وجدد لحود ثقته بالقضاء اللبناني وبقدرته على القيام بواجباته، مطالبا بانزال اشد العقوبات بكل من ستثبت خلال المحاكمة مسؤوليته المباشرة وغيرالمباشرة في ارتكاب الجريمة.
على صعيد متصل طالب النائبان اللبنانيان في كتلة الحريري، الياس عطاالله وجبران التويني باستقالة الرئيس اميل لحود بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اشار الى تورط مسؤولين لبنانيين وسوريين في الجريمة.
وجاءت مطالبة عطاالله والتويني عبر محطة تلفزيون المستقبل الذي تملكه عائلة الحريري.وينتمي النائبان الى كتلة المستقبل النيابية التي تتملك الغالبية في مجلس النواب اللبناني بزعامة سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل.
وكان التمديد لرئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود في سبتمبر 2004 وراء الازمة الخطرة بين رفيق الحريري والسلطات السورية. وبعد فوز سعد الحريري وحلفائه في الانتخابات النيابية في مايو ويونيو طالب نواب الغالبية عدة مرات باستقالة لحود.