أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أن «دولتنا بحاجة إلى تضافر كل الجهود والإمكانات المتوفرة لدى القطاع الخاص الذي يتحمل العبء الأكبر من مسؤولية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية في بلادنا التي تنتهج سياسة الباب المفتوح لكل المستثمرين محليين وأجانب، وتوفر لهم التسهيلات والخدمات والحرية».

وقال سموه بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان خلال جلسة حوار مفتوحة مع رجال الأعمال المواطنين الذين التقاهم في قصر سموه في زعبيل أمس ان «دولتنا والحمد لله تزخر بالعقول البشرية والخبرات ولها تجربة ناجحة ومميزة في شتى القطاعات التنموية بشهادة دول كبرى، كما إن لديها الإمكانات المادية والبنى التحتية المتكاملة ذات المواصفات العالية».

وقال سموه «إذا توفرت الإرادة والعزيمة لتوظيف كل هذه الطاقات والإمكانات المتاحة، فإننا قادرون على تحقيق المعجزات والتفوق في كل ما نقوم به من مشاريع وخطط تطويرية وإنمائية ووضع دولتنا في مقدمة الدول الكبرى التي سبقتنا في عمرها الزمني بعقود».