اكدت السلطات الايرانية اليوم الخميس انها تملك ادلة تثبت تورط بريطانيا في الاعتداءين اللذين اوقعا ستة قتلى ومئة جريح السبت في الاهواز (جنوب غرب) واتهمت لندن بالسعي لزعزعة الامن في ايران.
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي في تصريح اورده التلفزيون الرسمي ان الوثائق والادلة التي حصلت عليها الاجهزة المعنية (بالتحقيق) تشير الى ان بريطانيا هي المتهم الرئيسي في الاحداث.
وقال متقي ان المعلومات تكشف ان بريطانيا تسعى لزعزعة الامن في بلادنا بالتدخل في شؤوننا الداخلية في اشارة الى الاعتداء المزدوج الذي وقع السبت في مدينة الاهواز ذات الغالبية العربية.
واضاف ان هذا يمكن ان يكون مصدر قلق للبريطانيين موجها تحذيرا الى لندن. وقال متقي ان احداث الاسبوع الماضي تظهر ان بريطانيا تطبق سيناريو جديدا بهدف ترسيخ وجودها في العراق واثارة توتر بين دول المنطقة.
لكنه اشار الى ان القادة الايرانيين لا يرون رابطا بين هذه الاحداث والمسألة النووية. وقال دبلوماسي بريطاني كبير لوكالة فرانس برس ردا على تصريحات متقي نجدد رفضنا التام لهذه الاتهامات وادانتنا لهذه الاعتداءات الارهابية في الاهواز.
واضاف قلنا بوضوح للسلطات الايرانية ان الحكومة البريطانية والقوات البريطانية المنتشرة في العراق على استعداد لتقديم المساعدة لمنع وقوع هذه الهجمات.