تشير النتائج الأولية في محافظة نينوى ثالث كبرى المحافظات العراقية إلى أن غالبية الناخبين صوتوا ب(لا) لمسودة الدستور في استفتاء السبت الماضي. وصرح خسرو كوران نائب محافظ نينوى وهو كردي لمراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه على الرغم من أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أرجأت إعلان النتائج إلى ما بعد 20 أكتوبر الجاري إلا أن النتائج الأولية المتوفرة لدى مجلس محافظة نينوى تشير إلى أن 52 في المئة من الناخبين صوتوا ضد الدستور.

وتمركزت الأصوات الرافضة للدستور في وسط المحافظة ومناطقها الغربية التي يقطنها أغلبية من العرب السنة. وأضاف كوران أن 48 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح الدستور وهم في غالبيتهم من الأكراد و المسيحيين والتركمان.وأكد كوران أن الأغلبية التي حققتها الأصوات الرافضة للدستور هي أغلبية ضئيلة ولا تكفي لرفض الدستور إذ من المفروض أن يصوت ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات عراقية ب(لا) للدستور كي يفشل الدستور حسب قانون الدولة العراقية في الفترة الانتقالية. وكان الرافضون للدستور يأملون أن يبلغ مجموع الأصوات الرافضة للدستور في محافظة نينوى ثلثي أصوات الناخبين كي يتم رفض الدستور و تحل الجمعية الوطنية و تبدأ عملية كتابة الدستور من جديد بعد الانتخابات المقبلة.

(د.ب.أ)