قال المدير العام لصندوق النقد الدولي رودريجو راتو أمس إنه تم تحقيق تقدم جوهري نحو التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إزالة العقبات أمام حرية حركة البضائع والخدمات ورأس المال والعمل الوطني والتعرفة الخارجية العامة.

جاء ذلك في بيان أصدره المدير العام لصندوق النقد الدولي عقب اجتماعه في جدة مع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية رحب فيه بالتقدم الذي أحرزه مجلس التعاون بشأن الاتحاد النقدي وبحث معهم التحديات العامة واستطلاع السبل لمعالجتها.

وأشاد راتو بقرار دول المجلس زيادة إنتاجها النفطي بصورة جوهرية استجابة للطلب المتزايد على السوق النفطية مما ساعد في تعزيز التوسع الاقتصادي العالمي الراهن. وأكد تأييده الخطط الاستثمارية التي قامت بها دول المجلس لتوسيع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام والغاز.

وأوضح أن الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها دول مجلس التعاون ساهمت في تعزيز استثمار القطاع الخاص والنشاط الاقتصادي غير النفطي في المنطقة على مدى السنوات القليلة الماضية وقال إن الإمكانات الاقتصادية للمنطقة سوف تتعزز بازدياد تكاملها مع الاقتصاد العالمي والتكامل الراهن في المنطقة في إطار الاتحاد النقدي لدول المجلس.

وأعرب عن تأييده القوي لهدف دول المجلس بإقامة اتحاد نقدي بحلول 2010 مشيراً إلى انه تم تحقيق تقدم جوهري نحو التكامل الإقليمي من خلال إزالة العقبات نحو حرية حركة البضائع والخدمات ورأس المال والعمل الوطني والتعرفة الخارجية العامة وقال إن جميع الدول الخليجية تتمتع بأسس اقتصادية تتميز بفائض كبير في مراكزها المالية وحساباتها الخارجية الراهنة.