قدمت رشيدة بدري نائب مدير تعليمية دبي للتعليم الخاص والنوعي استقالتها من منصبها بعد أربعة وعشرين عاماً من العطاء في حقل «التربية» كمعلمة للغة الانجليزية ثم موجهة للمادة فرئيساً لقسم الإدارة التربوية، ثم نائباً لمدير المنطقة للتعليم الخاص، مشيرة إلى أن ما دفعها للاستقالة إحساسها أنها قدمت الكثير للميدان التربوي، ومرت بنجاحات كثيرة بوأتها مكانتها ميدانياً، مؤكدة أن تجربتها كانت ناجحة ومردودها جيداً على خبرتها العملية، فضلاً عن رضاها عن علاقتها بالتعليم الخاص ومديري ومديرات مدارسه.
ولفتت رشيدة بدري إلى رضاها عن نفسها طوال عملها كموجهة كان هدفها جعل المعلمات يتركن أسوار المدرسة إلى العالم الخارجي، إضافة إلى اطلاعهن على تجارب الآخرين من خلال حضور مؤتمرات في اللغة الانجليزية مادة، وكان ذلك على مستوى الدولة لأول مرة مما انعكس على تقديمهن لأوراق عمل في المؤتمرات التي تنظم حالياً.
وأكدت أن استقالتها تسري اعتباراً من الثاني عشر من نوفمبر المقبل وليست لها علاقة بما يشهده الميدان أو الوزارة من هجرة واستقالات وتقاعدات واعتذارات، موجهة الشكر لقيادات وزارة التربية لوقوفها معها على مدار سنوات عملها وعلى رأسهم الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة الذي لطالما سهل لها ما اعترضها من إشكاليات.
دبي ـ «البيان»