كشف مجلس التوجيه الأول في وزارة التربية والتعليم عن ارتفاع نصاب الموجهين لأكثر من 60 معلماً من الهيئات التدريسية في بعض المواد الدراسية لا سيما منها العلوم واللغة العربية، مشيراً إلى أن «أمناء المختبرات» شكلوا عائقاً للعمل الميداني خاصة بعد تطبيق المناهج الجديدة المطورة، علاوة على ارتفاع أنصبة معلمي العلوم، الأمر الذي يشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على المعلم مع وجود العبء في المنهاج بأوعيته الجديدة وحاجة المعلمين للتدريب على هذه المناهج.

ولفت المجلس في إطار عرضه لمقومات العمل إلى أن كتاب العلوم للصف الرابع الابتدائي يطبق الآن في الميدان بواقع ثلاث حصص أسبوعية، علماً بأنه معد على أساس خمس حصص أسبوعية موضحاً عدم تلقي توجيه اللغة العربية رداً من الوكيل المساعد للإدارة التربوية بشأن المقترحات التطويرية للورقة الاختبارية للصفين الرابع والخامس الأساسيين،

ولا يمكن تطبيق التقويم السابق على كتاب الصف الرابع في التربية الإسلامية الجديد، ومن الضرورة الاستعجال في وضع الصورة الجديدة للتقويم، مؤكداً أن الميدان لا يزال يعاني نقصاً في المعلمين في مواد ومناطق مختلفتين. وأشار المجلس إلى أن توجيه أول الرياضيات تقدم بمقترحات تطويرية لامتحانات «الثانوية العامة» ولم يتلق رداً لتبليغه إلى الميدان،

داعياً إلى ضرورة تزويد التوجيه الأول بتوجيهات القيادة العليا في الوزارة بشأن ترشيح أسماء واضعي أسئلة امتحاناتها، مضيفاً أنه تم تشكيل لجنة من إدارة التوجيه والتوجيه الأول للمشاركة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، فئتا الإدارة المتميزة والمشروع المتميز، مشيراً إلى أن الإدارة ستقوم بمتابعة عمل اللجنتين المكلفتين بانجاز هذا الموضوع من خلال لقائين، الأول في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، والثاني في السابع من ديسمبر، أما موعد التسليم فسيكون في الخامس والعشرين من الشهر نفسه.

وأكد المجلس على أهمية دور التوجيه في متابعة المعلمين ذوي الأداء المتدني، وضرورة وضع خطة تدريبية لمثل هذه الحالات ومتابعة مدى التحسن والتقدم الذي يطرأ على مستوى الأداء، حتى يكون الإجراء الإداري المتخذ بحق هذه الفئة عادلاً ومرتكزاً على أسس فنية موضوعية موثقة بحيث لا تكون أي إجراءات لاحقة مفاجئة له

وتكون الوزارة على اطلاع بما يقدم له من برامج تنموية، وتساءل: ما مصير الأسماء من هذه الفئة التي رفعها التوجيه الأول، وماذا تم بشأنهم؟ مؤكداً الحاجة إلى وضع ضابط أو معيار لهذا الأمر وتحديد مستوى المعلم الذي لا يصلح، إضافة إلى أن هناك فئات من المعلمات المواطنات مستواهن دون 80% ولم يتخذ بحقهن أي إجراء.

كتب يحيى عطية