أكد الطيبي خطاب مستشار السفارة المغربية ومدير المكتب الوطني المغربي للسياحة للدول العربية، أن جائزة دبي للقرآن تتمتع بتنظيم محكم، كما نجحت في التعريف بمتسابقين من مختلف دول العالم حتى أننا نرى في هذه المسابقة قراء من دول لم نكن نتوقع أن ترسل ممثلين لها، مشيراً إلى أن الجائزة صارت معروفة بفضل التغطية الإعلامية خاصة من خلال الفضائيات التي قربت المسافات وألغت الحدود.

وذكر الطيبي إنه رأى في جائزة دبي للقرآن ميزة خاصة تتمثل في خدمة الإرث العربي والإسلامي والسعي إلى التعريف به، مشيراً إلى أن إمارة دبي وفرت كل الحوافز للدخول إلى هذه المسابقة عن طريق الجوائز المالية العالية ونيل شرف المشاركة وتمثيل الدول في تلك التظاهرة العالمية، وهو ما كان له عظيم الأثر في تحفيز وتشجيع النشء على الاهتمام بحفظ كتاب الله، مؤكداً أن دبي جعلت لنفسها رسلاً في كل دول العالم من خلال المتسابقين الذي تستضيفهم سنوياً ليتباروا في حفظ القرآن.

وعن كثرة المسابقات القرآنية أكد المستشار في السفارة المغربية أن إطلاق الجوائز القرآنية له فوائد عظيمة في ظل التأثير المتنامي للعولمة على ثقافة وخصوصيات الشعوب وهو ما يؤثر سلباً على هذه الدول ان لم تحافظ على هوياتها وخصوصياتها.

وأضاف الطيبي خطاب أن المغرب يوجد لديها جائزة قرآنية وطنية تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنوياً ويشارك فيها جميع المتسابقين من كل المحافظات ويتم عمل التصفيات النهائية ويتم الاحتفال والتكريم يوم السابع والعشرين من شهر رمضان.

وأكد المستشار في السفارة المغربية عناية بلاده بالقرآن وأهله في ظل احتضان المغرب للموروث الثقافي الأندلسي العربي الذي أسس للمدارس الثقافية بما في ذلك المدارس القرآنية، مشيراً إلى أن المغرب تتمتع في ذلك الجانب بخصوصية عن باقي الدول العربية باعتبارها أقصى قطر عربي على المحيط الأطلسي، لافتاً إلى أن المغرب لها اهتمام كبير جداً بمسألة تجويد القرآن من خلال الكتاتيب المنتشرة في كل مكان وخاصة في جامعة القروين في مدينة فاس العاصمة العلمية للمغرب، مضيفاً أن بلاده يوجد لديها كليات وجامعات ومدارس متخصصة في العلوم الشرعية والدينية وخاصة في المجال القرآني.

دبي ـ «البيان»