رعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري يوماً من فعاليات المسابقة القرآنية الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم مساء الثلاثاء الماضي وأشار الدكتور حمد الشيباني مدير عام الدائرة إلى ان مؤسسات المجتمع مدعوة لرعاية هذا الحدث المهم في حياة المسلمين داخل الدولة وخارجها.

وقال انه يشرف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ان تكون ضمن الرعاة وهذا تكريم لها لما تقدمه الجائزة من خدمات لحفاظ القرآن ولعلماء المسلمين. وقال ان الرعاية يجب ان تكون مستمرة وتمثل تواصلاً بين هيئات ومؤسسات المجتمع خاصة وان إمارة دبي تعمل دوائرها في اطار خطة متكاملة للتنمية الشاملة.

وأوضح الدكتور الشيباني ان الجائزة وبعد مرور تسع سنوات على انشائها استطاعت ان تؤهل العديد من الشباب والكوادر الحافظة للقرآن وتؤكد بعملها على اعجاز كتاب الله عز وجل وفضله على العرب وغير العرب، مؤكداً ان الحضارة الإسلامية لم تعتمد على المسلمين العرب فقط بل اعتمدت على العرب وعلى المسلمين الأجانب.

وأشار إلى ان المطلوب من بعض الدول التي أرسلت متسابقين دون المستوى ان تبادر إلى تصحيح المسار في المستقبل والتعاون مع الجائزة في ارسال أفضل المتسابقين ورفدها بالشباب القادر الذي يستطيع تمثيل بلاده حق التمثيل، مشدداً على انه من الصعوبة تشكيل مجموعة للذهاب الى هذه الدول واختيار المتسابقين.

وأكد الدكتور الشيباني على أهمية الصوت الجميل في قراءة القرآن والآذان مشيراً إلى ان صاحب هذا الصوت قادر على ان يوصل رسالة الإسلام الصحيحة للمسلمين وغير المسلمين بطريقة جذابة، ومؤكداً ان الدائرة اشترطت في المتقدمين لشغل وظائف الامام والخطيب حسن الصوت، ويوجد الآن أكثر من 40 صوتاً حسنا.وقال ان اختيار المحكمين يتم عن طريق معايير وشروط عالية المستوى ويشهد للجنة التحكيم تميزها واجادتها، مبيناً ان الجائزة شقت طريقها بجهد اللجنة المنظمة واخلاص أعضائها للإسلام وللقرآن الكريم.

وأشار إلى ان الدورات السابقة للجائزة لم تشهد اعتراضات أو توجيهات مما يدل على الرضا الذي حازت عليه من جميع العاملين في الحقل القرآني ومن الجمهور المتابع لها عبر الفضائيات أو عبر غرفة تجارة وصناعة دبي، وقال ان هذه الفعالية تمثل دافعاً قوياً للتواصل بين الشعوب حيث تعيش أكثر من 180 جنسية على أرض الدولة. وبما يمثل نوعاً من التواصل الحضاري.

دبي ـ «البيان»