تظاهرت أمس عائلات الأطفال الليبيين ضحايا مرض الايدز أمام مقر الأمم المتحدة في طرابلس احتجاجا على تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش التي طالب فيها ليبيا بإطلاق الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالإعدام، وطالب المتظاهرون الذين ناهز عددهم مئة شخص بقطع الاتصالات مع أميركا، مؤكدين تمسكهم بنزاهة القضاء الليبي وعدالة أحكامه.
وكان ألقي القبض على الممرضات الخمس مع طبيب فلسطيني قبل ستة أعوام ونصف عام وأدانتهن محكمة بدائية في مايو 2004 بتهمة نقل فيروس الايدز إلى 380 طفلا في مستشفى بنغازي.
وتلا المتظاهرون بيانا استغربوا فيه تصريحات بوش «وهو الذي يدعو إلى مقاومة الإرهاب في حين يتجاهل قضية الأطفال المغدورين» ودعوا وزارة الخارجية الليبية إلى «توجيه رسالة قوية إلى العالم عن هؤلاء الأطفال»، مطالبين «بقطع الاتصالات مع أميركا حتى تعتذر رسميا وعلنيا» وقالوا «إننا نتمسك بالقضاء الليبي ونزاهته وعدالة أحكامه».
ورفع المتظاهرون لافتات عدة كتب على بعضها «بوش يدافع عن القتلة» و«بوش يدعم الإرهاب» و«الموت لأميركا». ثم توجهوا إلى مكتب الارتباط الأميركي في طرابلس لتسليم البيان.
يذكر انه توفي حتى الآن 47 طفلا من الأطفال المصابين بالايدز.ومن المقرر أن تصدر المحكمة الليبية العليا التي تنظر في استئناف في هذه القضية قرارها في 15 نوفمبر المقبل.
