استهل فضيلة الشيخ إدريس فاسي قهري في محاضرة نظمها المنتدى الإسلامي مساء أول من أمس بجامع الهدى بالشارقة بالثناء على سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية العلم والعلماء وتنظيمها السنوي للأمسيات الرمضانية.
مشيدا بالفكر النير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في دعوته الكريمة لمختلف العلماء من أقطار العالم الإسلامي لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك لتموج الساحة بالملتقيات والأمسيات والمحاضرة القيمة معربا عن اعتزازه بقدومه إلى دولة الإمارات أرض الكرم والسخاء وقال في محاضرته التي تناولت أسباب الخشوع في الصلاة:
إن الخشوع في الصلاة ينقسم إلى نوعين الأول خشوع تصنع ويقصد به أن يتكلف المرء حضور القلب والجوارح والثاني خشوع إلهي من الله تعالى وأشار الشيخ فاسي إلى ما ينبغي أن يفعله المصلي كي يخشع في صلاته عدها في أربع نقاط الأولى السكينة وتكون في القلب والطمأنينة وتكون للجوارح والخوف من الله لدى الوقوف بين يديه والرابعة في الاستعداد والتهيؤ للصلاة.
واستعرض الشيخ إدريس عددا من قصص الصحابة رضوان الله عليهم في حرصهم على أداء الصلاة في خشوع وسكينة بجانب ما ذكره من آيات قرآنية وحديث نبوية عضدت تلك الجوانب واعتبر فضيلة الشيخ أن من علامات قبول الصلاة الخشوع في أدائها والتفكر في معانيها عقلا وروحا حتى لا تصبح الصلاة كحركات رياضية.
الشارقة ـ «البيان»:
