وصلت إلى أبوظبي أمس الدفعة الأولى من مصابي كارثة الزلزال العنيف الذي ضرب شمال باكستان يوم السبت قبل الماضي وبلغ عدد المصابين الذين وصلوا على متن طائرة إسعاف جوي يتبع القوات المسلحة الإماراتية عشر حالات معظم إصاباتهم خطيرة في الجمجمة والحوض وكسور متفرقة منهم 4 رجال و5 نساء وطفل يرافقهم عدد من ذويهم.
وتم نقل خمس حالات جميعها خطيرة وإصابتها في الرأس والأعصاب والحوض إلى مستشفى المفرق وهم رجلان وسيدتان وطفل والخمس حالات الأخرى تم نقلها إلى مستشفى زايد العسكري. وكان في استقبال المصابين في قاعدة البطين الجوية السفير الباكستاني لدى الدولة احسان الله خان وأعضاء السلك الدبلوماسي الباكستاني بالسفارة والعميد الركن طيار أحمد عبدالرحيم القبيسي قائد الارتباط بين الإمارات وإسلام أباد في عمليات الجسر الجوي ونقل المصابين. والعقيد دكتور علي عبيد آل علي قائد مستشفى زايد العسكري والمصابون العشرة الذين يمثلون الدفعة الأولى من المصابين الذين نقلوا إلى الدولة تتنوع إصاباتهم بين الكسور في الساق والأيدي والحوض والجمجمة تلقوا العلاج الأولي في المستشفيات العسكرية التي أقامتها القوات المسلحة في إسلام أباد.
وتم نقل هؤلاء إلى الدولة لتعذر تقديم العلاج لهم في باكستان وسيتم توزيعهم على مستشفيات زايد العسكري والمفرق ومستشفى الشيخ خليفة.
وأضاف أنه بناء على هذه التوجيهات تم تسيير جسر جوي منذ 8 أيام مع اليوم الأول للزلزال بمعدل 3 طائرات يومياً من طراز اليوشن سي 130 حمولة بعضها 45 طناً من المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية بخلاف الطائرات التي تنقل معونات من جهات أخرى.
وتم إنشاء مستشفيين عسكريين في إسلام أباد لتقديم العلاج لعدد يتراوح بين 500 إلى ألف مصاب يومياً وتم حجز الحالات الحرجة ونقلها لاستكمال العلاج في مستشفيات الدولة نظراً لتجهيزاتها ولوجود الأطقم الطبية القادرة على التعامل معها.
ومن جانبه تقدم احسان الله خان السفير الباكستاني لدى الدولة بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً على مبادرتها السريعة لتقديم الدعم والمساعدة والإغاثة للشعب الباكستاني في المحنة التي ألمت به من كارثة الزلزال.
وقال إن هذا العدد من المصابين الذي وصل إلى أبوظبي يمثل الدفعة الأولى وهناك دفعات أخرى سوف تصل لتلقي العلاج والرعاية في مستشفيات الإمارات التي لم تبخل مطلقاً في القيام بتحمل أعباء نقل وعلاج المصابين.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد:

