بلغ عدد الفحوصات الإشعاعية للكشف عن أورام الثدي التي أجرتها المراكز التابعة لوزارة الصحة على مستوى الدولة حوالي 600 فحص منذ بداية أكتوبر الجاري وذلك ضمن الحملة التي تنظمها الإدارة المركزية للأمومة والطفولة تحت شعار (الكشف المبكر لأورام الثدي يزيد من فرص الشفاء الكامل).

وأكدت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية للأمومة والطفولة أن الحملة منذ انطلاقتها وحتى الآن استفادت منها أكثر من 3 آلاف سيدة في جميع مناطق الدولة حيث يجري يوميا فحص حوالي 42 سيدة فوق الأربعين بالفحص الإشعاعي مشيرة إلى أن هذا الفحص يعتبر نوعاً من الوقاية لهذه الفئة من السيدات وهو فحص أولي وفي حالة ملاحظة وجود ورم أو أي شيء لدى السيدة لابد أن يتبع هذا الفحص فحوص أخرى للتأكد من النتيجة.

وقالت أن نتائج الفحص الإشعاعي التي أجريت على حوالي 600 سيدة أظهرت أن نسبة الحالات التي تم التشكك في وجود مرض لديها تتراوح بين 5 إلى 10% من إجمالي الحالات مشيرة إلى أن وزارة الصحة وضمن حملتها الوطنية للتوعية بهذا المرض لدى السيدات تقوم بتحويل هذه الحالات إلى المراكز التابعة لها لإجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من النتائج ومتابعة أحواله.

وأكدت الحوسني أن الحملة الوطنية منذ انطلاقتها عام 1995 وحتى الآن ساهمت في شفاء أكثر من 95% من الحالات المصابة والتي تم اكتشافها من خلال البرنامج حيث حقق البرنامج العديد من النجاحات والانجازات منها إجراء الفحص الشعاعي والسريري لأكثر من 43 ألف من السيدات المستهدفات وتوعية وتدريب أكثر من 60 ألف سيدة على مهارات الفحص الذاتي للثدي.

وقالت إن معدل الإصابة بسرطان الثدي في الدولة يتراوح ما بين 5 الى 8,5 لكل 1000 سيدة تم فحصها من خلال البرنامج وهذه النسب تعادل النسب العالمية في أوروبا ودول أميركا كما أن نسبة اكتشاف المرض في مراحله الأولى المبكرة تتراوح بين 70 الى 755 مما يؤكد فاعلية وجودة أداء البرنامج .

وهذا يتطلب بذل المزيد من الوقت والجهد للحفاظ على هذه المكاسب وتحقيق الأفضل باستمرار وذلك من خلال تذليل العقبات والمعوقات والتحديات التي قد تعترض البرنامج من أجل الاستمرار ومزيد من النجاحات وتحقيق الأهداف المرجوة لتوفير حياة صحية ونفسية واجتماعية آمنة للمرأة والأسرة الإماراتية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي :