استقبلت جامعة زايد بمقرها في دبي وفداً أكاديمياً إدارياً من كلية الدراسات الإسلامية بدبي وذلك للاطلاع على تجربة الجامعة في نظم القبول والتسجيل وبرامج إجادة اللغة الإنجليزية. وقد التقى الوفد عدداً من رؤساء الأقسام والمسؤولين بالجامعة .
حيث تعرف على تخصصات كليات الجامعة الخمسة في أبوظبي ودبي والبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد «تحرص الجامعة على توثيق علاقات التعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية بالدولة.
وكذلك قطاعات المجتمع على اختلاف مجالاتها وذلك بهدف تجسيد رسالتها في تقديم خدماتها العلمية وخبراتها التعليمية لتعزيز استراتيجيات التطوير في المؤسسات والهيئات المختلفة».
وأكد أن طبيعة البرامج العلمية والأكاديمية بالجامعة تسعى لتحقيق التميز في مخرجات التعلم، مشيراً إلى ضرورة استكمال طالبات الجامعة للمساقات الدراسية التي تؤهلهنَّ للتخرج وتسعى لتنمية مهاراتهنَّ اللغوية وقدراتهنَّ في الثقافة المعلوماتية، العمل الجماعي والريادي.
وتركز الجامعة على تكثيف خطط التدريب العملي لمساعدة الطالبات وتأهيلهنَّ ميدانياً للتعامل مع أسواق العمل بعد التخرج. وأشاد بالتعاون العلمي والثقافي مع كلية الدراسات الإسلامية بدبي ومؤسسات جمعة الماجد الثقافية والاقتصادية وحرص مؤسسها رجل الأعمال جمعة الماجد على المشاركة في فعاليات الجامعة ودعم أنشطة طالباتها.
وعلى جانب آخر، أوضح برايان جيلروي رئيس مركز اللغة الإنجليزية بالجامعة أن الوفد الذي يضم في عضويته د. انتصار أبو نجم ود. خولة أحمد ود. طاهرة محمد وشيخة الريس بأقسام اللغة الإنجليزية وتقنية المعلومات وشؤون الطالبات بكلية الدراسات العربية والإسلامية اطلعوا على برامج إجادة اللغة الإنجليزية التي تطرحها جامعة زايد لطالباتها وذلك بهدف تطوير مهارات طالبات كلية الدراسات الإسلامية اللغوية .
مشيراً إلى أن برنامج إجادة اللغة الإنجليزية يتيح الفرصة لطالبات الجامعة للتأهل للدراسة العامة والتخصصية ويساعد على اكتساب المهارات بشكل متكامل بدلاً من تقسيمها وفصلها بالإضافة إلى تزويده بالأمثلة والتمارين التي تتناسب مع البيئة المحيطة سواء في دولة الإمارات أو منطقة الخليج.
وقال رئيس مركز اللغة الإنجليزية بجامعة زايد «إن البرنامج يعتمد أيضاً على اختبارات دولية يتم إجراؤها بشكل مستمر لمعرفة مدى تطور الطالبات وسهولة اجتيازهنَّ لمراحل البرنامج مؤكداً على أن التطور الجديد الذي طرأ على البرنامج يساعد الطالبات القدامى والجدد بشكل إيجابي.
وأشار إلى أن إضافة برنامج آي ئي إل تي إس ELTSz كبرنامج معتمد إلى جانب التوفل ساهم في التيسير على الطالبات خاصة وأن هذا البرنامج يطبق في أوروبا وأستراليا وأميركا».