كشف القنصل العام لجمهورية باكستان، عن قيام القنصلية في دبي بجمع وتصدير أكثر من 330 طناً من المواد الغذائية والملابس وخيام اللاجئين، في فترة لم تتجاوز 9 أيام، منذ وقوع الزلزال المدمر في باكستان.
وأشاد القنصل الباكستاني العام عبد الحميد في حديث خاص مع «البيان»، بجهود المؤسسات الإماراتية العاملة في الدولة والتي قدمت يد العون والمساندة للشعب الباكستاني إثر هذه المحنة التي ألمت به.
وأشار القنصل إلى أن دعما كبيرا قدمته شركة طيران الإمارات من خلال رحلاتها التجارية المجانية التي نقلت على متنها أكثر من 32 طنا من المواد الغذائية إلى جانب شركة رأس الخيمة الدوائية التي ساعدت بأكثر من 30 طنا من الأدوية، وشركات أخرى قدمت ما لم يتوقعه أحد على الإطلاق.
وأوضح القنصل أن، شحنات يومية يتم جمعها أمام مدخل السفارة الرئيسي والتي تطوع الكثير من الناس للمساعدة والخدمة في تعبئتها ونقلها إلى حاويات الشحن، وبدا هذا المشهد واضحا حيث تنشط عملية الشحن والتفريغ قبل وبعد الإفطار.
بالإضافة إلى معونات السكان التي تتوافد يومياً وباستمرار على منطقة السفارة، وأوضح أن نقاط تبرعات أخرى تم افتتاحها في دبي والإمارات الشمالية إلى جانب نقاط الجمع التي افتتحتها سفارة باكستان في أبوظبي.
وأكد القنصل عبد الحميد على أن أجواء الطقس الصعبة هناك في كشمير لم تخدم عمليات الإنقاذ وأدت إلى شح في أعداد الخيام المتوافرة.
وحول المساعدات المالية التي توافرت من خلال هذه الحملة المنظمة أشار القنصل إلى أن حساباً واحداً تم افتتاحه في بنك حبيب إي جي زيوريخ .
ولكنه لم يتم حتى الآن التعرف على حجم الدعم المادي الدقيق الذي جمعه لمحنة باكستان بسبب اتجاه الأموال والمساعدات التي قدمتها كبار العائلات الإماراتية والمقيمة في الدولة بشكل سري وخاص وبطائرات خاصة، لم تتمكن القنصلية من التعرف عليها، فضلاً عن المساعدات المالية التي يتم تحميلها للأطباء وفرق الإنقاذ المتجهة إلى تلك المناطق المنكوبة.
وكانت الإمارات للشحن الجوي أنجزت الليلة قبل البارحة نقل مواد إغاثية لمنكوبي الزلزال في باكستان على متن ثلاث طائرات شحن.
وبلغ الوزن الإجمالي للشحنة 30 طناً، وقد شغلت العنبر الرئيسي للشحن على الطائرة بأكملها، وجرى تحميل العنبر السفلي بمواد إغاثة مختلفة شملت أدوية وأغذية وخياماً. وأقلعت الطائرة من مطار دبي الدولي مساء أول من أمس ووصلت إلى إسلام أباد الساعة الثانية وعشر دقائق أمس بالتوقيت المحلي.
وأعبر فيل جونز المدير المقيم لاتحاد جمعيات الهلال والصليب الأحمر، عن امتنانه لـ «الإمارات للشحن الجوي» على استجابتها السريعة وتغيير مسار إحدى رحلاتها لخدمة هذا الغرض النيل. وقال «أفادت التقارير إلينا أن عمال الإغاثة يحتاجون، بالإضافة إلى البطانيات والخيام والأغذية، إلى عربات قوية لنقل الإمدادات إلى المناطق المنكوبة.
كتب سمير حماد: