نظمت المؤسسة الناشئة عن دمج مدينة دبي للخدمات الإنسانية ومدينة دبي للإغاثة مؤتمراً صحافياً صباح أمس في برج العطار للإعلان على توحيد جهود هيئات الأمم المتحدة العاملة في دبي ضمن عمليات الإغاثة في أعقاب زلزال باكستان.
وأكدت باربرا كاستيك مديرة المؤسسة الناشئة في بداية المؤتمر الصحافي بحضور ممثلين عن اليونيسيف ومنظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة وعدد من المنظمات الأخرى التابعة للأمم المتحدة ومنها مكتب شؤون الخدمات الإنسانية (اوكا).
ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع على توحيد جميع جهود الهيئات التابعة للأمم المتحدة في عمليات الإغاثة في دولة الإمارات وباكستان وذلك بهدف جمع وإيصال المساعدات للمحتاجين والمتضررين بفعل الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص وأدى إلى تشريد ثلاثة ملايين نسمة في مختلف المناطق المتضررة.
وأعربت باربرا كاستيك عن شكرها وامتنانها لدولة الإمارات حكومة وشعبا على وقفتهم الإنسانية الرائعة مع المتضررين في مختلف المناطق الباكستانية التي ضربها الزلزال مشيرة إلى انه ونظرا لصعوبة المواصلات في المناطق المتضررة فقد ارتأت اللجان وبناء على ما يردها من ممثليها في المناطق المنكوبة عن احتياجات الأهالي هناك فقد تقرر إعطاء أولوية لجمع التبرعات المادية والبطانيات لحماية سكان المناطق المتضررة من البرد القارس.
وتم خلال المؤتمر الصحافي الاتصال بمكاتب المنظمات الدولية العاملة في باكستان للوقوف على احتياجات السكان في المناطق المنكوبة وتم إتاحة المجال لوسائل الإعلام المختلفة من توجيه الأسئلة مباشرة إلى ممثلي الإغاثة هناك.
وقال عمر شحادة من الكتب الإقليمي لليونيسيف في المنطقة بأن هناك حاجة ماسة إلى حوالي مئة ألف طن من المواد الغذائية تقدر قيمتها بحوالي 56 مليون دولار لمساعدة السكان في المناطق المنكوبة.
مشيرا إلى أن صعوبة المواصلات ووعورة الطرق أدتا إلى صعوبة في توصيل المساعدات الغذائية والأولوية للمحتاجين والمتضررين الأمر الذي أدى إلى مناشدة المنظمات الدولية العاملة هناك لتوجيه نداء عاجل لجمع التبرعات المادية مشيرا إلى أن تلك المنظمات ستقوم بشراء المواد الغذائية واحتياجات المتضررين من السوق الباكستانية.
دبي ـ «البيان»: