برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تواصلت مساء أمس فعاليات المسابقة القرآنية الدولية بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي باختبار سبعة متسابقين.
وهم قمر الدين نونو كان أوداسان من الفلبين، ومحمد محمود من كينيا وإسماعيل بن حجر من الجزائر وعلي سالم سعيد باغزال من قطر وباغندوف بلال من قرغيزستان وعمر عيسى أحمد من الولايات المتحدة.
والتقت «البيان» اثنين من المتسابقين من الجاليات المسلمة التي تعيش في الدول الأجنبية وهما محمد محمدة من بربادوس وسليم بك من جنوب إفريقيا.
ويوضح محمد محمدة متسابق بربادوس وهي إحدى جزر أميركا الوسطى أنه بدأ حفظ كتاب الله عز وجل في سن الثامنة وانتهى من ختمه في سن الثانية عشرة في المدرسة الإسلامية، ويدرس العلوم الإسلامية في الهند بالجامعة الإسلامية.
ويقول محمد إن بربادوس بها 280 ألف نسمة ونسبة المسلمين حوالي 3% واللغة السائدة هناك هي اللغة الإنجليزية.
ويشير إلى أنه كان مشاركاً ومتسابقاً في المسابقة القرآنية الدولية في المملكة العربية السعودية عن طريق المؤسسة الدينية، ثم المشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مبيناً أنه من بين عدد المسلمين هناك 40 شخصاً يحفظون القرآن، ويدرسون العلوم الدينية في الهند.
وأما المتسابق الجنوب إفريقي سيلم بك وعمره 19 سنة فيدرس ترجمة القرآن الكريم في مدرسة «دار النعيم» بكيبتون. وأشار إلى أنه بدأ حفظ القرآن على يد والده في سن السادسة حتى سن الثانية عشرة.
ويقول إن والده لاحظ قوة ذاكرته وميوله للحفظ فوجهه إلى حفظ القرآن وتجويده، حيث شارك في عام 2000م في مسابقة محلية فاز فيها بمركز متقدم ليشارك في المسابقة القرآنية بالمملكة العربية السعودية.
ويبين سليم بك أن مؤسسة التحفيظ في كيبتون هي التي تقوم بإرسال المتسابقين الحفظة إلى المسابقات التي تقام في الدول العربية والإسلامية، ويؤكد أنه أول جنوب إفريقي يشارك في مسابقة جائزة دبي للقرآن.
ويقول إنه منذ ثلاث سنوات وهو يطالع على الإنترنت استوقفته معلومات عن الجائزة، وتمنى أن يكون مشاركاً فيها، ويضيف أن الله سبحانه وتعالى استجاب له.