أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة أن تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة يحقق المصالح المشتركة بين الجانبين.
جاء ذلك خلال استقباله الليلة قبل الماضية بقصر الظيت رئيس وأعضاء مجلس العمل الأميركي بدبي والإمارات الشمالية الذي قدم لسموه دعوة لحضور الاحتفال الذي ينظمه مجلس الأعمال الأميركي في 17 نوفمبر المقبل بمناسبة اختيار سموه لنيل جائزة المجلس التي تنظم سنويا.
وأشار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي إلى أهمية تعميق وتعزيز العلاقات التجارية وتطوير فرص الاستثمار بين البلدين الصديقين منوها إلى أنها ستشكل عاملاً أساسياً في دعم الجهود لتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وقال ان دولة الإمارات ارتبطت بعلاقات اقتصادية متينة مع الولايات المتحدة وان هذه العلاقات تسجل تطورا كبيرا يستفيد منه البلدان مشيرا إلى الدور الذي يقوم به مجلس العمل الأميركي في تعزيز هذه العلاقات والعمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بالاستثمار وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وأكد سموه خلال اللقاء على مواصلة التطور والتحديث في امارة رأس الخيمة واتاحة الفرص المناسبة للمستثمرين وتسهيل كل الاجراءات اللازمة لإنجاح المشاريع الاقتصادية.
من جانبه قال انيس نصار رئيس ادارة المجلس ان الاختيار جاء بناء على القيادة التي يتمتع بها سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي والتي أسهمت خلال الأعوام الأخيرة في التطور الملحوظ في إمارة رأس الخيمة خاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية اضافة إلى جهود سموه في بناء علاقات اقتصادية مع مختلف الجهات.
وأضاف ان مجلس العمل الأميركي يعمل من خلال تواجده منذ 20 عاما على تنمية وتعزيز التجارة القائمة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
وأكد ان دولة الإمارات اكتسبت سمعة طيبة وموقعا رياديا في الشرق الأوسط نظرا لسياساتها الاقتصادية التي ترتكز على الانفتاح والتعاون كما تعمل دائما على تعزيز مبادئ الاقتصاد الحر وعلى إيجاد بيئة منفتحة للتجارة إضافة إلى الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات واستقرارها السياسي. (وام)
