صرح المرشد العام للاخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف بأن الجماعة

رشحت 150 من كواردها في انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) المقبلة وأنها تأمل في الفوز بخمسين مقعدا.

وقال زعيم الجماعة المحظورة قانونا في مصر في حديث لصحيفة "الاهرام" شبه الرسمية نشرته اليوم الثلاثاء: هناك بداية تغيير (في تعامل الحكومة مع الجماعة) أحس به كرجل تعرض للاضطهاد والظلم وأنا الان أشعر أن التعامل أفضل وأدعو الله أن يستمر هذا الاتجاه.

وردا على سؤال حول من سيمول مرشحي الجماعة في الانتخابات، قال عاكف إن مرشحي الاخوان هم الذين يمولون حملاتهم الانتخابية وقد يساندهم أخوانهم الذين اختاروهم في كل محافظة.

وأضاف أن لديهم 150 مرشحا في كل المحافظات تقريبا باستثناءمرسى مطروح.

وحول أسباب ترشيح سيدة واحدة فقط رغم أنه كان يتوقع ترشيحعدد أكبر، قال مرشد الاخوان: كان صعبا على رجال الجماعة السماح للزوجة أو الابنة أو الاخت بالترشيح خوفا عليهن .. هكذا أصبح لدينا مرشحة واحدة هي الدكتورة مكارم الديري أستاذة الادب والنقد بكلية الدراسات الاسلامية جامعة الازهر.

وفيما يتعلق بإمكانية التنسيق مع الجبهة المعارضة الموحدة من أجل التغيير بشأن الانتخابات، قال عاكف: عندما زارني الدكتور عزيز صدقي المنسق العام للجبهة اتفقت معه على التنسيق في الاصلاح أما الانتخابات فقد انتهينا من وضع قوائمنا وعليهم الانتهاء من وضع قوائمهم.

وبالنسبة لحزب "التجمع" اليساري أشار المرشد العام إلى أنهم يختلفون معه في أسلوب تعامله مع قضايا مختلفة. أما عن موقفهم من زعيم الحزب خالد محيي الدين، فقد قال: "ليس لدى الاخوان مرشح في كفر شكر حتى الان على الاقل لكننا لن نخلي الدائرة لخالد محي الدين بل نعتبر الدكتور محمود محي الدين (وزير الاستثمار) هو الافضل للدائرة.

وكان وزير الاستثمار قد أعلن مطلع هذا الاسبوع أنه اعتذر للحزب الوطني الديمقراطي" الحاكم عن عدم خوض الانتخابات. وعن سبب انتقاد الاخوان لحركة "كفاية" رغم أنها حركة تضم شخصيات سياسية معروفة، قال عاكف: نحن نرفض التجريح خاصة فيما يتعلق بموقع الرئاسة لانه مهما كنا مختلفين مع الرئاسة فلا يجوز أن نجرحها أو نتعامل معها بمنطق التجريح هناك فارق بين نقد السياسات والتجريح الشخصي.