مدير تعليمية الغربية: مبنى المنطقة لا يتسع للموظفين
إسكان المعلمين مشكلة سنوية ولا توجد مساكن كافية
تحديث 23 مختبراً علمياً بتكلفة 2.5 مليون درهم
المنطقة الغربية ــ حسين أبو حمام:
أكد خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية استقرار العملية التعليمية في مدارس الغربية منذ بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أنه تم توفير أكثر من 98% من احتياجات المنطقة الغربية من المعلمين والمعلمات منذ بداية العام الدراسي.
وأضاف المنصوري ان العام الحالي شهد التحاق أكبر عدد من المواظنين للالتحاق بسلك التدريس، وخاصة بين المعلمات، حيث التحق أكثر من 40 معلمة من مختلف التخصصات.
وأضاف المنصوري ان الميدان يواجه عجزاً في تخصصات الهيئات الإدارية والفنية، كما أن هناك مدارس في مدينة المرفأ ما زالت تعمل في فصول خشبية، إضافة إلى أن مبنى المنطقة لا يسع موظفيه، ولابد من إيجاد مبنى آخر يتم تجهيزه بالربط الإلكتروني بين الأقسام.
وحول مشكلة العجز في عدد الموظفين الإداريين في المنطقة التعليمية أوضح المنصوري انه ورغم العجز الموجود في القيادات الإدارية في الإدارة التعليمية والمتمثلة في عدم وجود العدد الكافي لنواب المدير ورؤساء الأقسام، وهو ما يمثل عبئاً على كاهل الإدارة لإنجاز المهام الموكلة إليها، حيث تسعى المنطقة وبجهود العاملين فيها إلى أداء دورها قدر الإمكان، وفق تطلعات الوزارة لتحقيق أهدافها، مضيفاً أن المنطقة تضم نائباً واحداً للمدير ورئيسة قسم.
وحول إعداد الطلبة بمدارس المنطقة للعام الدراسي الحالي أشار إلى أن مدارس المنطقة تضم نحو أحد عشر ألفاً وأربعمئة وأربعين طالباً وطالبة بمختلف المراحل التعليمية منهم خمسة آلاف وأربعمئة وأربعة وثلاثون طالبة بمختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى ستمئة وثلاثة وثمانين تلميذاً بمرحلة رياض الأطفال، حيث بلغ عدد مدارس المنطقة للعام الدراسي الحالي 58 مدرسة للجنسين منها 27 مدرسة للذكور و25 مدرسة للإناث، إضافة إلى 6 رياض أطفال.
وقال ان عدد العاملين بمدارس المنطقة الغربية من هيئات إدارية وفنية وتعليمية للعام الدراسي الحالي بلغ 1651 من الجنسين منهم 627 من الذكور و1024 من الإناث.
وحول واقع المباني المدرسية بالمنطقة الغربية أشار المنصوري إلى أن المنطقة خلال السنوات الخمسة الماضية شهدت نقلة نوعية في المباني التعليمية، حيث تم إنشاء العديد من المدارس الحديثة والمجهزة في إطار خطة الوزارة إحلال المباني القديمة بمبان حديثة.
إلا أن هناك العديد من المباني المدرسية بالمنطقة ما زالت قائمة ومضى على بعضها أكثر من عشرين عاماً، وهناك مبان أخرى ما زالت عبارة عن فصول خشبية وخاصة في مدينة المرفأ وجزيرة دلما التي تضم مدارس ذات مبانٍ قديمة.
وأكد مدير المنطقة عدم ملاءمة بعض المباني المدرسية الحديثة لتحقيق متطلبات العملية التعليمية، وهي المدارس التي تم فصل مراحلها التعليمية في ضوء خطة الوزارة بفصل المراحل التعليمية، حيث تواجه المنطقة تلك المشكلة في عدد من مدارس مدينة غياثي وجزيرة دلما، حيث تم فصل المراحل التعليمية عن بعضها في المبنى المدرسي نفسه، مما حرم بعض المدارس من عدد من المنشآت المدرسية لضيق المساحة وعدم كفاية قاعات الأنشطة والصالات الرياضية إلى جانب المختبرات العلمية، مما حرم الطلبة من ممارسة أنشطتهم في أجواء مريحة.
وحول مبنى إدارة المنطقة التعليمية أوضح المنصوري أن المنطقة بحاجة ماسة إلى وجود مبنى مستقل ذي مواصفات تخدم العمل، مشيراً إلى أن المبنى الحالي للمنطقة لا يفي بمتطلبات العمل، ويمثل المبنى الحالي عدداً من المباني المصممة للسكن لا تتوافر بها مواصفات العمل الإداري، حيث يصعب علينا توفير شبكة الكمبيوتر للربط بين أقسام المنطقة، أضف إلى ذلك عدم كفاية المبنى بالنسبة لعدد الموظفين وتماشياً مع حجم العمل القائم بالمنطقة.
مساكن المعلمين
وتعرض المنصوري إلى مشكلة إسكان المعلمين بالمنطقة الغربية مؤكداً أن المشكلة قائمة منذ سنوات، نظراً لعدم وجود مبان كافية لإسكان المعلمين، إضافة إلى قدم العديد من المساكن، وأضاف ان تلك المشكلة تواجهنا مع بداية كل عام دراسي، وخاصة في مدينة غياثي والمرفأ، مما يؤثر سلباً على سير العمل.