أكد الدكتور حسين حسنين السكرتير الفني لاتحاد منتجي الدواجن في الإمارات خلو وسلامة مزارع الدواجن في الدولة من مرض إنفلونزا الطيور مشيرا إلى التنسيق والتعاون المستمر بين وزارة الزراعة والجهات المختصة لإجراء الفحوصات الدورية على المزارع والتحصن والوقاية من المرض.

وأشاد حسنين بقرار وزارة الزراعة الشهر الماضي الذي حظر استيراد الطيور المائية والبرية من الدول الموبوءة إضافة إلى وضع اشتراطات لاستيراد صارمة الدواجن وملحقاتها، ومنها الأسمدة المعالجة حراريا التي يشترط وجود شهادة خلو من إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية الأخرى.

وقال إن أسمدة الدواجن المعالجة حراريا قد تنقل الأوبئة من الدول التي ينتشر بها مرض إنفلونزا الطيور أو غيرها من الأوبئة وبالتالي كان لابد من اتخاذ الاحترازات والاشتراطات لاستيرادها حفاظا على صحة المجتمع.

وأشار الدكتور حسنين إلى أن الإنتاج المحلي من أسمدة الدواجن يكفي لسد الاحتياجات المحلية حيث يبلغ الإنتاج المحلي السنوي من الأسمدة 120 ألف طن ..

ولكن تبقى الأسمدة المستوردة من الخارج سعرها أقل لأن الإنتاج المحلي تكلفته عالية ولا يحظى بالدعم المطلوب سواء من القطاع الحكومي أو الخاص وبالتالي هناك حاجة إلى دعم الإنتاج المحلي من خلال زيادة الاستثمار في هذا القطاع وإنشاء مصانع لمعالجة الأسمدة والوصول إلى التصدير بدلا من الاستيراد.

أبوظبي ـ «البيان»: