أكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أهمية الاستعدادات المكثفة التي تبذلها مختلف الجهات المحلية والاتحادية للتصدي لمنع دخول انفلونزا الطيور إلى الدولة بإشراف لجنة الطوارئ الوطنية التي يرأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وأشار إلى أن الهلال تتابع بحرص شديد تطورات انتشار المرض في دول العالم وتحذيرات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية العالمية بخصوص المرض.

وأكد السويدي في تصريح لـ «البيان» استعداد الهلال الأحمر الكامل للتعاون مع مختلف الجهات المسؤولة عن تنفيذ الإجراءات الاحترازية للتصدي لهذا الوباء ومنع انتقاله للدولة من خلال المتطوعين في برنامج الهلال الأحمر من مختلف القطاعات والتخصصات الطبية والفنية إضافة إلى المساهمة في توفير أماكن لعزل المرضى عند ظهور حالات إصابة ـ لا سمح الله ـ ونشر التوعية بين السكان.

وأكد أن الهلال الأحمر جزء لا يتجزأ من هذه الجهات وبالتالي فان التصدي لهذه المشكلة ينبغي أن يكون مسؤولية جميع مؤسسات المجتمع ومنها الخيرية والإنسانية.

إلى ذلك بدأت هيئة البيئة في أبوظبي وضمن مسؤوليتها كسكرتير لجنة الطوارئ الوطنية لمتابعة انفلونزا الطيور مباحثات في أبوظبي مع خبراء من منظمة الأغذية العالمية( الفاو) بهدف الاستعانة بخبراء بالمرض من المنظمة لدعم جهود الجهات المختصة في الإمارات في المجالات الفنية.

وقال ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة في أبوظبي إن الهيئة ارتأت الاستفادة من مستشارين فنيين من منظمة الفاو لمتابعة هذا الموضوع نظراً لعدم توفر متخصصين في الدولة بمرض انفلونزا الطيور.

وأشار إلى أن هؤلاء الخبراء من الذين يمتلكون خبرة واسعة في موضوع الانفلونزا وأفضل الطرق للتحصن منه والمساهمة في تدريب الأطباء البيطريين والفنيين لإجراء الفحوصات وأخذ العينات من مختلف أنواع الطيور.

وأشار إلى أن الهيئة بدأت وضمن خطة الطوارئ التي تم اعتمادها بتطوير المحجر البيطري في منفذ الغويفات الحدودي البري والمحجر البيطري في مطار أبوظبي الدولي مشيراً إلى أنه يتم سنويا إدخال 5 آلاف إلى 12 ألف طائر عبر مركز الغويفات ومطار أبوظبي ومن الضروري أن يتم تشغيل وسائل الحجر الصحي في هذين المنفذين بشكل كامل.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: