أوضح إكبرو محمد المستشار الأول بسفارة الجمهورية الموريتانية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مبادرة رائعة ومتطورة وترقى إلى مصاف الجوائز العالمية لخدمة كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وقال إنه متابع لها منذ خمس سنوات، وهي تكبر وتزداد فعالياتها بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع واللجنة المنظمة القائمة عليها، مؤكداً أن الناس تؤمها من جميع بلدان العالم لرفعتها ومكانتها في قلوبهم.
وأضاف انه استمع لقارئ من ألمانيا بما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ هذه الرسالة السامية ووصلت إلى جميع أنحاء العالم.
وأشار إكبرو إلى أن الجائزة لا تتوجه فقط إلى الفائزين ولا إلى المشاركين بل تتوجه إلى علماء الأمة باختيارها شخصية إسلامية مرموقة كل عام قدمت خدمات جليلة للإسلام وللمسلمين، وشبه هذه الجائزة بجائزة نوبل.
وقال: إن موريتانيا بلاد شنقيط بداية من الرعيل الأول وهي تهتم بالقرآن والعلوم الشرعية كالفقه والحديث وبعلوم اللغة العربية، مؤكداً أن أهل موريتانيا يتميزون باللسان العربي الفصيح، وبشكل يحسدون عليه.
وأضاف ان الإسلام صورته لامعة لا يشوبها شيء إلا في عقول البعض، موضحاً أن الجائزة لا شك لها دورها المهم في جذب المسلمين من بلاد عربية وأجنبية وتدل على أن العرب لا يقصرون ثقافتهم على أنفسهم بل إنها ثقافة عالمية.
دبي ـ «البيان»: