أكد علي إبراهيم محمد نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الاقتصادية أن الجائزة أخذت صدى كبيراً بين جميع المسابقات التي تنظم على مستوى العالم العربي والإسلامي، مشيراً إلى أنها وراء تشجيع الآباء والأمهات لأبنائهم على حفظ القرآن الكريم.

وقال إن جائزة دبي الدولية للقرآن أخذت بعداً إعلامياً دولياً بمشاركة الوسائل الإعلامية المختلفة سواء كانت محلية أو عربية من خلال الفضائيات والإذاعات والصحف، مشيرا إلى ان هذا العمل يحسب لدبي والإمارات، مقدما الشكر والتقدير لراعيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على دعمه اللامحدود لهذه الفعالية التي أخذت بالقلوب.

وأضاف أن الدائرة تقوم بدعم فعاليات الجائزة وتفرغ بعض موظفيها تفرغا كاملا للمشاركة والتطوع لخدمة ضيوف الجائزة، أو الحضور يوميا لمشاهدة الفعاليات والاستمتاع بأصوات الحفظة الذين جاءوا من جميع دول العالم.

مشيراً إلى أن دائرة التنمية الاقتصادية توفر ما بين عشرة إلى خمسة عشر موظفا يساعدون اللجنة المنظمة ولمدة شهر كامل، إضافة إلى توزيع ملصقات الجائزة والتعريف بها وسط الجمهور.

دبي ـ «البيان»: