عززت مشاركة الرعاة الرئيسيين للملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري من نجاح الملتقى، ووجه محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري الشكر باسم دائرة السياحة للراعي الأول للملتقى الرمضاني الرابع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على فضله بدعم الملتقى.
ما أدى إلى نجاحه وبلوغ الهدف الذي أقيم الملتقى من أجله وإلى الرعاة الرئيسيين الذين قدموا كل ما احتاجه الملتقى وضيوفه.
وعن تنظيم الملتقى وأمسياته واختيار المحاضرين قال ان الملتقى يحقق عاما بعد عاما نجاحا ملحوظا وقد ساعدنا في ذلك خبرتنا في السنوات الثلاث الماضية حيث عملنا على تجنب الأخطاء وأخذنا بعين الاعتبار ملاحظات الحضور.
واقتراحاتهم التي كانت تسجل على استبانات توزع عليهم في كل أمسية وعلى ضوء هذه الاستبانات قمنا باختيار مكان الخيمة وتهيئة أعداد كافية من الكراسي وصلت لستة آلاف كرسي.
ورأينا أن منطقة الطوار في القصيص من أفضل الأماكن حيث تقع في منطقة قريبة من الإمارات الشمالية وبعيدة عن الازدحام وتتمتع بمواقف سيارات عديدة إضافة إلى المساحة الخارجية المجهزة بشاشات عرض كبيرة لمن لا يجد مكانا داخل الخيمة، كما قمنا باختيار المحاضرين من مشايخ ودعاة وشعراء.
وأضاف ابن حارب ان عمليات التجهيز للملتقى بدأت بعد انتهاء رمضان الماضي مباشرة من خلال تشكيل فريق عمل مكون من 35 شخصا عملوا طوال الفترة على إنجاحه، ووجه الشكر لوسائل الإعلام التي لم تقصر في الوقوف إلى جانب الدائرة وكان لها دور كبير في نجاحه.
وأكد سلطان لوتاه مدير ترويج الأعمال بغرفة تجارة وصناعة دبي إن رعاية الغرفة للملتقى الرمضاني الرابع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي يأتي في إطار التعاون بين الدوائر والمؤسسات والجهات من أجل تحقيق النجاح لمختلف الفعاليات التي تقام في دبي.
وأضاف لوتاه أن هذا التعاون يأتي بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتحقيق النجاح المنشود لكافة الفعاليات التي تقام على أرض الإمارة.
وأكد أن رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي عبيد الطائر أعطى توجيهاته برعاية الملتقى وكافة الفعاليات الأخرى في إطار تفعيل روح الجماعة والتعاون من أجل تحقيق النجاح لمثل هذا الملتقى.
ووجه لوتاه الشكر لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على تنظيم هذا الملتقى الذي يجذب معه جمهورا كبيرا كل يوم من مختلف الجنسيات ويلعب دورا مهما في زيادة الوعي الديني بين المسلمين.
ومن جانبه يقول أحمد حمد بوشهاب مدير إدارة الموارد والتكافل الاجتماعي بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أحد رعاة الملتقى الرمضاني الرابع ان هناك العديد من الأسباب التي دفعتنا إلى رعاية الملتقى الرمضاني الرابع من بينها المساهمة في المشاريع الخيرية والدينية التي تقام في دبي والتي من شأنها تعزيز مكانة دبي الدينية.
دبي ـ «البيان»: