قالت وزارة الداخلية الفلسطينية ان حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اعترفت بأنها السبب وراء الانفجارات التي وقعت في جباليا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي.
في وقت غابت الحركة أمس عن حفل توقيع ميثاق الشرف الذي توصلت إليه فصائل المقاومة وتعهدت فيه باحترام نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في يناير الماضي وبعدم حمل السلاح أو استخدامه خلال الحملات الانتخابية.
وقال بيان وزارة الداخلية إنه «بالرغم من مسلسل الأكاذيب التي تم ترويجها في وسائل الإعلام المختلفة وعبر المساجد حول روايات حركة حماس عن الأحداث المأساوية الأخيرة في مناطق قطاع غزة.
والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء وأكثر من 100مصاب اعترفت حركة حماس بمسؤوليتها عما حدث وقررت دفع الدية الشرعية لذوي ضحايا الانفجارات الداخلية التي تسببت بوقوعها». وأوضحت أن هذا الاعتراف جاء عقب خلافاتٍ داخلية في الحركة نتيجة لعدم مصداقية الروايات التي قدمها الناطقون الإعلاميون، وبعض قيادات الصف الأول في «حماس».
وفي شأن ميثاق الشرف، وقع ممثلون عن 12 فصيلاً فلسطينياً مساء أمس، بغياب ممثل عن «حماس»، الميثاق الذي تعهدوا فيه باحترام نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في يناير الماضي وبعدم حمل السلاح أو استخدامه خلال الحملات الانتخابية.
وقال مدير الملتقى الفكري العربي الجهة التي بادرت إلى وضع هذا الميثاق إن عدم حضور حماس حفل التوقيع «يعود بالأساس إلى إشكاليات فنية».
مشيراً إلى أن الحركة أبلغته موافقتها على ما جاء في الميثاق، لكن الحركة أوضحت في بيان قبل حفل التوقيع بساعات أنها لن تشارك ما لم تعدل اللجنة المشرفة ملاحظات طالبت بها. وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبوزهري ان الحركة لم تستكمل دورها في عملية صوغ الميثاق بسبب حملة الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة.