تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مؤسس وراعي جائزة زايد الدولية للبيئة، تستضيف مدينة دبي الدورة التاسعة الخاصة «للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة» و«المنتدى الوزاري العالمي للبيئة» والفعاليات المصاحبة بالتزامن مع حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للدورة الثالثة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات في الفترة من الرابع إلى التاسع من فبراير المقبل.
أعلن معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في نادي دبي للصحافة بالأمس بحضور الدكتور (كلاوس توبفر) المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ورئيس هيئة التحكيم الدولية لجائزة زايد.
والدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد والمنسق العام، ووقع المدفع والدكتور كلاوس خلال المؤتمر اتفاقية الدولة المضيفة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأشار المدفع إلى أنه من المتوقع أن يخرج هذا الحدث الكبير بقرارات وتوصيات ذات أبعاد كونية تنعكس مباشرة على حالة البيئة وكل الحياة على كوكب الأرض، ومن أهم مُخرجات هذه الاجتماعات «إعلان دبي حول الإستراتيجية الدولية لإدارة الكيماويات».
وذكر الدكتور محمد بن فهد خلال المؤتمر أهم خمس فعاليات مصاحبة لهذا الحدث يأتي في مقدمتها حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها الثالثة في السادس من فبراير المقبل، وسيكرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بالفئات الثلاث لأكبر جائزة بيئية على الساحة الدولية وتحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه.
وسيفتتح سموه فعاليات الدورة التاسعة الخاصة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة، وستقام اجتماعات الدورة التاسعة الخاصة للمجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يضم أكثر من مئة وعشرين وزيرا للبيئة وعدداً كبيراً من الخبراء والاستشاريين والفنيين.
حيث يناقش سياسات برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومقترحات تطويرها لتحقيق أهدافها المنشودة على الصعيد الدولي، ويقرون نيابة عن حكوماتهم أي اتفاقيات واستراتيجيات تمت مناقشتها مسبقا في المؤتمرات التحضيرية.
وسيقام المؤتمر العالمي حول إدارة الكيماويات الذي سيخرج بإعلان دبي حول «الإستراتيجية الدولية لإدارة الكيماويات» بناءً على ما توصلت إليه المفاوضات التي جرت في ثلاثة مؤتمرات تحضيرية كان آخرها في مدينة فيينا في شهر سبتمبر الماضي. إضافة إلى تنظيم المنتدى العالمي السابع لمنظمات المجتمع المدني، الذي يعتبر أكبر تجمع تشهده المنطقة للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجالات البيئة المختلفة.
وتمثل المجتمعات البشرية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ويساهم المنتدى بتوفير قدر كبير من المعلومات والمبادرات وخطط العمل على كل المستويات. وعلى هامش المؤتمر ستنظم العديد من الندوات والمحاضرات والمعارض البيئية.
كتبت سامية الحمودي:
