يعاني مستخدمو تقاطع الحيل الذي يقع على مدخل إمارة الفجيرة معاناة شديدة بسبب الاختناقات المرورية التي تتفاقم في شهر رمضان المبارك لتزامن دوام الطلاب والمعلمين والعاملين في المنشآت المختلفة التي تستخدم التقاطع في الساعة الثامنة صباحاً.
ويواجه عابرو هذا التقاطع خطورة شديدة وهاجس الحوادث المرورية نظراً لمرور العديد من الشاحنات والسيارات عبر هذا التقاطع الذي يعتبر شريان وعصب الإمارة، فالتقاطع يقع على الطريق الوحيد المؤدي الى الإمارات الأخرى.
وتمر من خلاله الحافلات المدرسية وسيارات أولياء الأمور التي تقوم بإيصال الطلاب الى 6 مدارس تقع بالجانب الأيمن من التقاطع فضلاً عن وجود العديد من المؤسسات الحكومية بالقرب منه مثل إدارة الترخيص والمرور في الفجيرة، والإدارة العامة لشرطة الفجيرة ومعهد السواقين.
إضافة الى جامعة عجمان وكليات التقنية العليا ومواصلات الإمارات، كذلك يعتبر ممر مهماً للشاحنات الكبيرة التي تستخدمه لوجود عدد من الكسارات في المنطقة، كل هذه المنشآت أدت الى اختناقات مرورية تبدد الهدوء الذي يسود عادة الإمارة وسكينة أهاليها.
يقول الدكتور نعيم حمودة أجد معاناة شديدة يومياً حين أقوم بإيصال ابنائي الى المدرسة في مجمع المدارس القائم هناك، وأحياناً أتأخر عن عملي بسبب الاختناقات المرورية التي تشبه عنق الزجاجة على هذا التقاطع، وأحياناً أمضي نصف ساعة أو أكثر لتجاوز التقاطع الذي يعتبر من أهم التقاطعات في الإمارة وأهم شريان فيها، لأنه على طريق يصل بالإمارات الأخرى ويؤدي الى عدد من المدارس وعدد من الكسارات، ويضيف حمودة:
غالباً ما يقف شرطي المرور هنا لتنظيم حركة السير، لكن الأمر يزداد تعقيداً في مثل هذا اليوم الذي لم يقف فيه شرطي المرور حتى الآن لتنظيم حركة السير، خاصة مع وجود الشاحنات القادمة من كسارات الحيل ومتجهة الى الطريق المؤدي الى مسافي، ويستطرد حمود قائلاً: لا أعتقد أن المشكلة معقدة فلو وضعت بلدية الفجيرة إشارة ضوئية أو دواراً لانقضى الأمر.
ويقول طارق أبو هاشم هذا التقاطع يربك مستخدميه لانه يشكل خطورة شديدة وخاصة في فترة الصباح الباكر حين يتوجه الطلاب الى مدارسهم والموظفون الى عملهم وكذلك في فترة الظهيرة.
وقد شهد التقاطع الكثير من الحوادث المرورية الأليمة بسبب كثرة مستخدميه، وعبور الشاحنات الكبيرة من خلاله، وشاهدت بأم عيني مؤخراً حادثاً مرورياً خطراً كاد يودي بحياة شخصين كانا في سيارة اصطدمت بشاحنة كبيرة، وأضاف أبو هاشم:
تبذل شرطة المرور جهوداً مشكورة في تنظيم حركة السير في ساعات الذروة، ولكن في معظم الأوقات يبقى التقاطع بلا رقيب أو حسيب، ولا أدري لماذا حتى الآن تقف بلدية الفجيرة كأن الأمر لا يعنيها؟! ولا تقوم بإنشاء إشارة ضوئية أو دوار أو جسر أو نفق كحل دائم لهذا اتقاطع الهام والضروري.
أما فيرجينيا فالنتاين ـ موظفة ـ فتؤكد ان مشكلة الاختناقات المرورية تتفاقم في شهر رمضان الكريم نظراً لتوجه طلاب المدارس والهيئات الإدارية والتدريسية والعاملين في المؤسسات المختلفة التي تقع بالقرب من التقاطع في وقت واحد تقريباً (الثامنة صباحاً).
من جهته أكد مصدر مسؤول بإدارة مرور الفجيرة أن رجال المرور يواجهون معاناة شديدة في تنظيم حركة السير على التقاطع وخاصة ما بين الساعة السابعة وحتى الثامنة صباحاً ومن الساعة الواحدة بعد الظهر وحتى الثالثة عصراً وأضاف أن التقاطع حيوي وضروري ومهم للإمارة .
ومع ذلك فهو متروك لإدارة المرور في تنظيم الحركة عليه، لكنه يشهد في ساعات الذروة التي ذكرتها ازدحاماً قياسياً، تعطل حركة السير للسيارات المتجهة من وإلى الفجيرة.
وكذلك من سيارات أولياء الأمور والحافلات المدرسية وشاحنات الكسارات التي تستخدم التقاطع، الذي يقع على طريق رئيسي وحيوي ومدخل حساس للإمارة، ولابد من وجود جسر أو نفق لتنظيم حركة السير على هذا التقاطع، وحل مشكلة الاختناقات المرورية التي تمر من خلاله.
الفجيرة ـ فراس العويسي:
