اعلن زعيم الحرب الشيشاني الانفصالي المتشدد شامل باساييف في بيان نشر على موقع على شبكة الانترنت اليوم الاثنين مسؤوليته عن قيادة الهجوم الذي استهدف قوات الامن الروسية في نالتشيك في القوقاز.

وقال باساييف توليت القيادة العملانية العامة للعملية. وكان باساييف تبنى عملية احتجاز رهائن في بيسلان في اوسيتيا الشمالية في القوقاز في سبتمبر 2004 التي انتهت بمقتل 331 شخصا الى جانب 31 مسلحا من منفذي الهجوم.

واضاف شامل باساييف في بيان تضمن عددا كبيرا من الآيات القرآنية ان عملية نالتشيك "كانت بقيادة امير قطاع كباردينو-بالكاريا على الجبهة القوقازية سيف الله. واوضح ان 217 مقاتلا شاركوا في الهجمات قتل منهم 41، بينما تتحدث السلطات الروسية عن مقتل 92 مهاجما.

واكد باساييف ان 140 من الكفار والمنافقين قتلوا وجرح 140 آخرون، بينما تتحدث الحصيلة الروسية عن مقتل 33 من افراد قوات الامن و12 مدنيا. واشار الزعيم الشيشاني الى ان تسريبات مهمة جرت قبل خمسة ايام من موعد الهجوم مما سمح للكفار بارسال تعزيزات تضم الفا من جنود القوات الخاصة الروسية.

واضاف البيان ان الروس ارسلوا في 11 و12 اكتوبر دبابات وآليات مدرعة للنقل. لكن المجاهدين رفضوا تأجيل الهجوم وشنوا صباح 13 (من الشهر نفسه) كما كان مقررا عملية استمرت ساعتين اطلق عليها النصر او الجنة.

وتابع ان "21 مجاهدا شاركوا في الهجوم الذي استهدف في وقت واحد عند الساعة 9، 14 (بالتوقيت المحلي) 15 هدفا عسكريا او تعود الى قوات الامن في نالتشيك، مؤكدا ان محلات بيع ادوات الصيد هاجمتها مجموعات مجهولة.

واكد باساييف لم نهاجم (رئيس جمهورية كباردينو بالكاريا ارسن) كانوكوف لسبب

واحد هو انه امر (مؤخرا) باعادة فتح المساجد وهذا ما انقذ حياته. وتابع بعد ساعتين تماما (من بدء الهجوم) في الساعة 15،11 انسحبت المجموعات الرئيسية للمقاتلين الى قواعدها.