إعادة البصر.. حلم جميل

إعداد محمد نبيل سبرطلي

نجح باحثون في إعادة محدودة لبصر بعض الأشخاص الذين كانوا مصابين بالعمى. ولكن لماذا لا يقوم هؤلاء الباحثون بمنح مرضاهم أو الدين أجريت تجارب عليهم بصرا ممتازا؟

الطريق إلى حالة بصرية ممتازة

بصر تلسكوبي

يبدو أن الحالة البصرية المتفوقة التي كان يمثلها كبير المهندسين في فيلم »ستار تريك« جيرردي لا فورج جعلته يرى الظلام وكأنه نور النهار بعد زرع عدسات خاصة في عينيه. مثل هذه الأفلام العلمية تحمل نبوءة لما قدر تؤول إليه التطورات المستقبلية لتحسين القدرة البصرية لدى الأشخاص الذين فقدوا بصرهم أو أنهم يعانون من ضعف البصر. ويبدو أن الأجيال المقبلة ستنعم ببصر استثنائي بعد تطور الإبعاد العلمية التي ستواكب عالم الاكتشافات العلمية.

وفي هذا الاطار يقول البروفيسور أرنولد تانجويه وهو استاذ الهندسة الكهربائية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية الذي قام بزرع أول كاميرا لدى ضرير. ويقول إذا نجحت هذه الكاميرا في أداء عملها »ستكون لدى الضرير القدرات التي لا أمتلكها أنا ولا أنت«.

وتعد كاميرا تانجوية البصرية جانبا من الجهد الذي يكلف العديد من الملايين من الدولارات وتدعمه وزارة الطاقة الأميركية والمؤسسة العلمية القومية لتطوير شبكية صناعية لإعادة البصر للأشخاص الذين لاتزال لديهم خلايا حساسة للضوء احترقت بفعل الزمن أو المرض. أي ان هناك لا يقل عن عشرة ملايين شخص سيستفيدون من تلك الشبكية في الولايات المتحدة الأميركية وحدها. وتم حتى الآن تركيب أقطاب من السليكون فضية لشبكية واحد من أولئك المرضى المتطوعين الذين تقدموا لتكريب الشبكية الصناعية. وتقوم كاميرا رقمية مركبة علي النظارة بتغذية الصور لاسلكيا للشبكية للمزروعة التي تحتوي على 16 قطبا موصول بالأعصاب الشبكية لانتاج ضوء قوي في الدماغ. وعلى الرغم من أن درجة النقاء أقل من نقاء الشبكة العادية التي تصل إلى 100 مليون نقطة »بكسل« في العين الصحيحة. وبات المتطوعون يميزون الكوب عن الصحن والضوء عن الظلام. ويستطيعون القول متى يمر بهم شخص على قارعة الطريق.

تجربة واعدة

ومن جانبه يقول استاذة العلوم البصرية البرفويسور مارك هيومايون، وهو الطبيب الجراح الذي قام بإجراء عملية زراعة للشبكية ويدير الآن مشروعا جامعيا. ويعتزم استخدام ستين قطب استشعار تمتلك نقاد أربعة أضعاف نقاء الشبكة الصناعي الأصلية وسيتم تركيبها وتجربتها على مرضى في أوائل العام 2006، وسيتم تركيب رقاقة مكونة من 256 قطبا بعد بضعة سنوات. وسيكون الهدف الأقصى استخدام ألف قطب. ويقول هومايون »تتيح تلك الشبكية للإنسان تمييز وجه والقراءة. وأعطى البروفسور نفسه عقد ريثما يتم التوصل إلى تلك الحلول. لكن المشكلة التي تواجهها الأجهزة الحديثة هي أن العين تحتوي على ماء مالح يعمل على إتلاف الأقطاب مع مرور الوقت وهنا أيضا حقيقة الالكترونات المهمة التي يمكن ان تحرق الأعصاب وشرايين الدم. ولذلك فإن خطة البروفسور تانجويه لوضع الكاميرا داخل العين تعد خطة جرئية.

شرح صور

1929

قام عالم الأعصاب أوتوفريد فريستر في ألمانيا بتنشيط لحاء العين لدماغ أحد المتطوعين مما جعل المريض يرى نقاط ضوء ضئيلة.

1968

قام الفروفسور جايلز بريندلي من جامعة كمبريدج برزاعة 80 قطباً تحت الجمجمة لدى سيد تبلغ الثانية والخمسين من عمرها كانت أصيبت بالعمي. ولدى استخدام الكهرباء باتت السيدة ترى بصيص نور.

2004

أجرى البروفسور ارنولد تونجويه وزيلمه نويل ستايلز التجربة الأولى لزراعة كاميرا رقمية في عين وقام باستبدال عدسة عين طبيعية لكلب بعدسة زجاجية وجهاز استشعار.

2010

أجرى باحثون أميركيون أول تجربة على كائن بشري بزراعة كاميرا رقمية متصلة بنحو 256 قطباً مزروعة في الشبكية.

2014 توع زراعة شبكية تحتوي على ألف قطب تتيح لمتطوعين مصابين بالعمى أن يميزوا الوجوه ويقرأوا أحرفاً طباعية مقاس نصف بوصة من المرة الأولى.

معالج صور رقمي »Digital image processor«

يقوم معالج دقيق بمعالجة الصور وتحويلها من رموز إلى صور من كاميرا بصرية مناسبة تنسجم مع القطب البصري. ويؤدي ترك الالكترونيات المولدة للحرارة خارج الجسم إلى الحيلولة دون تلف الأعصاب والشرايين الحساسة.

رزمة الأقطاب

تثبت الرزمة القطبية على الشبكية بمفتاح تصيب واحد من خلال غلاف العين الصلب ويقوم كل قطب إبلاتين بتنشيط خلايا عصبية قريبة لإنتاج الإحساس الموضعي بالضوء. وتظهر عمليات التنشيط أن حزمة الأقطاب يمكن ان تسمح للشخص الضرير بأن يرى أجسام كبيرة.

Camera كاميرا

Antenna هوائي

Electrod Array الحزمة القطبية

Rrtina الشبكة »مفتاح حزمة« وأقطاب