نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود بوادر أزمة بين اليمن والمملكة العربية السعودية على خلفية الطلب الذي قدمه اليمن مؤخراً إلى المملكة لتسليم عبدالله الأصنج.وأكد المصدر في تصريح صحافي امس أن العلاقات بين البلدين في أحسن مستوياتها وتنطلق من حرص القيادتين السياسيتين في البلدين على إزالة كل ما يمكن أن يؤثر عليها.. ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وصحة المعلومات حول ما تنشره خاصة ما يتعلق بالعلاقات اليمنية ـ السعودية الحميمة.

وكانت مصادر يمنية قد أكدت تسليم وزارتي الداخلية والخارجية اليمنيتين مذكرات رسمية إلى وزارتي الداخلية والخارجية بالسعودية تؤكد جميعها على أهمية تلبية هذا الطلب لما فيه خدمة علاقات الإخاء والتعاون وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين الجارين والأمن والاستقرار في المنطقة.ويأتي تقديم الطلب اليمني على خلفية الأنشطة المعادية التي يقوم بها الأصنج ضد اليمن التي يستهدف من خلالها الإساءة لليمن وللعلاقات الأخوية الحميمة المتميزة بينها وبين السعودية.

صنعاء ـ «البيان»