بقيادة أميركية شاركت الدول المطلة على البحر الأسود وبحر قزوين، باستثناء إيران وروسيا، هذا الأسبوع في أذربيجان في تمرين حول كيفية التصدي لجمهورية «قرمزية» دينية وهمية متهمة بتطوير السلاح النووي سراً ودعم الإرهاب في إشارة مبطنة إلى إيران التي اتهمت بدورها أميركا وبريطانيا بإثارة الخلافات الدينية في المنطقة على خلفية انفجاري الأهواز جنوب إيران وهو الأمر الذي نفته لندن.

وقد ضم «مؤتمر حظر الانتشار النووي في البحر الأسود وبحر قزوين» الذي نظمته الولايات المتحدة من الثلاثاء إلى الخميس ضباط بحرية من أذربيجان وبلغاريا وجورجيا وكازاخستان ومولدافيا ورومانيا وتركيا وتركمانستان وأوكرانيا.وبحسب السيناريو الموضوع فان هذه الجمهورية القرمزية الثيوقراطية تقوم بدعم مجموعات إرهابية وتستخدم عائداتها النفطية للحصول على أسلحة ذرية من خلال برنامج نووي سلمي مزعوم.

وقد أكد الموفدون إلى «مؤتمر حظر الانتشار النووي في البحر الأسود وبحر قزوين» إن أي وجه شبه مع دولة موجودة هو من قبيل الصدفة.لكن الكتيبات التي وزعت على المشاركين وحصل احد صحافيي وكالة فرانس برس على نسخة منها تدل على وجود أوجه شبه مع الواقع أكثر مما يريد المنظمون فعلا البوح به.وأكد أزاد عيسى زاد الخبير العسكري المستقل، ومقره في باكو، «أن من الواضح أن الأمر يتعلق بإيران».

في موازاة ذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجارين اللذين هزا مدينة الأهواز جنوبي إيران أمس الأول إلى أربعة قتلى فضلا عن إصابة أكثر من 100 آخرين.. وقالت الحكومة الإيرانية إن التفجيرين إرهابيين واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا بتحريك الخلافات الدينية في المنطقة، وربطت بين الانفجارات والخلاف مع أوروبا وأميركا بشأن ملفها النووي.