نظم معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد بمقره في مدينة دبي للإنترنت الملتقى الثالث لتقنية المعلومات واستمر على مدى يوم واحد. وقد تضمن عروضاً عن أهمية تعزيز استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات في قطاعات الأعمال قدمها الخبير الدولي كريس مويير بمؤسسة ئي دي إس.

شارك في الملتقى عدد من المسؤولين والمتخصصين ومديري الشركات والمؤسسات الاقتصادية والعاملة في الشأن التقني.وقال د.حنيف حسن، مدير جامعة زايد «إن المنتدى يلعب دوراً مهماً في دعم وتعزيز تكنولوجيا المعلومات في ظل مجتمع اقتصادي يعتمد على المعرفة.

حيث يجيب على العديد من التساؤلات حول الخطط الاستراتيجية والإدارية في مجال التقنيات، كما يساهم المنتدى في التخطيط السليم لانتشار التكنولوجيا في مجال الأعمال لتحقيق التنافس المطلوب وتحقيق الأهداف المنشودة وطموحات القطاعات المختلفة».

وأشار إلى أن جامعة زايد تؤكد من خلال مراكزها العلمية المتخصصة على أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية في بيئة تخلق مناخاً من التنافس وتتطلع إلى تطبيق الممارسات الإيجابية الدولية في مجال صناعة المعلومات لتحقيق النمو الاقتصادي في المنطقة.

وأضاف أن المنتدى يتيح الفرصة لجميع العاملين في المؤسسات الأكاديمية والصناعية الحكومية والخاصة للتحاور في هذا المجالات وصولاً لطرح رؤية مستقبلية لتطوير الأداء التقني لتحقيق أعلى معدلات الإنجاز.

وذكر الدكتور عبد الله أبونعمة، مدير معهد الابتكار التكنولوجي أن المعهد يسعى من خلال تنظيم المنتدى إلى تعزيز معرفة المسؤولين وصنّاع القرارات في كافة قطاعات العمل على أهمية تقنية المعلومات ونموها المتلاحق في تحديث كل تخصصات المجتمع ولا يقتصر ذلك على مؤسساتهم فقط.

وعرض كريس مويير مقارنة حول التطور التقني في الولايات المتحدة وأوروبا حيث أوضح أن قطاع التقنية حقق تقدماً في أمريكا وصلت نسبته إلى 80% من كم وحجم الإنتاج في الأعوام من 1996 إلى عام 2000، بينما بلغت النسبة في أوروبا 42% في نفس الأعوام، وفي آسيا تضاءلت النسبة لتصل 3. 8% من الإنتاج خلال الفترة ذاتها.

وذكر مويير أن الحاجة أصبحت ملحة لتعزيز وسائل الأمن التقني خاصة مع زيادة الاحتيال والتزوير في بطاقات الائتمان التي أسفرت عن خسائر مادية وصلت إلى 400 مليون جنيه استرليني في بريطانيا و300 مليار دولار في أمريكا وذلك طبقاً لإحصائيات عام 2003.

دبي ـ «البيان»: