ثمنت صحيفة مصرية المساعدات الإماراتية المتواصلة للشعب الفلسطيني وآخرها وضع حجر الأساس لبناء مدينة سكنية متكاملة في قطاع غزة تضم ثلاثة آلاف مسكن.

وأعرب الكاتب الصحافي صفوت أبو طالب في زاويته بصحيفة «الجمهورية» تحت عنوان «فروسية التضامن» عن أمله في ان يلفت نظر الأشقاء العرب ما قام به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في قطاع غزة حيث بادر بالمساعدة الحقيقية في التنمية وأعلن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في تحسين معيشته وتنميته وتوفير سبل الرزق والخدمات له.

وأعرب عن قناعته بأن كل الدول العربية لو احتذت حذو ما قامت به الإمارات في غزة فسنساهم بإيجابية في تنمية الشعب الفلسطيني وكذلك العربي.

وتحدث الكاتب عن المشهد في قطاع غزة الذي وصفه بالمشوه إلى الدرجة التي تجعل أكبر الخبراء في حيرة مفزعة نظراً لكبر حجم التناقضات وكذلك لتفاقم حدة المشكلات المؤلمة «فكل القوى السياسية الفلسطينية والإسرائيلية وأيضا العربية والأجنبية اختارت غزة لتكون قصة ارتكاز لها ولتنطلق منها إلى تأسيس علاقات إقليمية مستقبلية تتحقق مصالحها في الدرجة الأولى قبل مصلحة الشعب الفلسطيني نفسه» .

وقال انه لهذا كله تلقى بكل البهجة والتقدير أنباء قيام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة بتكليف سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الإعلام والثقافة بالتوجه إلى قطاع غزة لوضع حجر الأساس لبناء مدينة سكنية متكاملة تضم ثلاثة آلاف مسكن ومدرسة ومستشفى ونادياً رياضياً اجتماعياً وسوقاً تجارياً وغير ذلك من الخدمات اللازمة.

وأضاف ان صاحب السمو رئيس الدولة تصرف بحكمة وبفروسية وبكرم ورثه عن والده المغفور له الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات وموحدها..

وأدرك بحكمته وفروسيته أن الأهم حاليا أن يتم تسكين العائلات الفلسطينية التي تشردت بسبب قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منازلها والاهم أيضا أن يشعر المواطن الفلسطيني ان هناك شقيقه العربي الذي يتضامن معه بإخلاص لأن هذا الفلسطيني المسكين المقيم بقطاع غزة ظل لسنوات طويلة من عمره يعاني من وطأة الاحتلال والقهر والترويع والجوع والفقر والتشريد كما دفع من الدم ما فاق إسالته من دماء عربية في كل الحروب.

ونوه إلى ان كل ما يحتاجه أبناء غزة أن يستشعروا فرحة الأمل في غد أفضل. وحيا في هذا الصدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد لأن سموه كان أول مسؤول عربي كبير يصل إلى قطاع غزة ليضع حجر الأساس لمدينة الشيخ خليفة .

ولم يسمح للإعلام الإماراتي أن يهلل لهذا العمل المحترم تماما كما كان يفعل المغفور له الشيخ زايد «حكيم العرب». ورأى الكاتب أن إسرائيل أنقذت نفسها بقرار الانسحاب من غزة لأن هذا القطاع ملئ بالمشكلات التي تنوء بحملها أعتى القوى. (وام)