انتهت المرحلة الأولى لحملة التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت في مدينة العين والتي شملت أنواع المباني وعددها واستخداماتها والوحدات السكنية المؤجرة والمملوكة وقيمها الايجارية واستخداماتها وأحجامها وعدد أفراد الأسرة وعدد السيارات التي تملكها والمنشآت الاقتصادية العامة والخاصة ومواقعها وتحديد نشاطها.

ومن جهته قال حميد علي الكوس مدير التعداد العام أن الحملة في العين نفذها 195 مشرفاً و23 مراقباً و23 مراجعاً توزعوا على 11 مركزاً للتعداد تم تجهيزها بأجهزة كمبيوتر مرتبطة بالمركز الرئيسي، 5 مراكز منها داخل المدينة بينما انتشرت 6 مراكز على المناطق والقرى التابعة للمدينة.

وأضاف أن الحملة قامت على أسس متطورة حيث تم استخدام جهاز كمبيوتر يدوي محمول P.D.A تم تخصيصه لهذا النوع من العمل. يقوم الموظف من خلاله بإدخال البيانات المطلوبة، ثم يقوم بنقل البيانات التي جمعها في اليوم نفسه للأجهزة الموجودة في المركز ثم إرسالها بعد التدقيق بنفس اليوم إلى المركز الرئيسي بأبوظبي.

وأضاف أن هذا الجهاز وفّر الوقت والأوراق والجهد الذي مرت به الحملات السابقة. وأوضح أن عملية التدقيق ومراجعة البيانات وترميزها وإدخالها للوصول إلى المحصلة النهائية لن تستغرق أكثر من أسبوعين بينما كانت تستغرق هذه العملية في السابق من ستة إلى تسعة أشهر بحسب حجم العمل.

وقال إنه قبل البدء بالحملة تم مخاطبة الدوائر الحكومية والجهات المعنية في العين والنظر في البيانات والمعلومات التي تحتاجها كل جهة وبالتالي إدراجها ضمن الخطة ليتم توفيرها لهم في نهاية الحملة التي تم الانتهاء منها وفق الجدول الزمني الذي حدد لها. وقال إن البيانات والإحصائيات التي وصلت إليها الحملة خلال هذه المرحلة متاحة لأي جهة قد تحتاج لها بما فيها الجهات الخاصة من دون أي مقابل.

وقال إن الحملة لا تقتصر على إمارة أبوظبي بل تشمل دولة الإمارات حيث تتولى دائرة التخطيط والاقتصاد الحملة في إمارة أبوظبي، فيما يتولاها في دبي مركز الإحصاء التابع لبلدية دبي أما في الإمارات الشمالية فتتبع وزارة الاقتصاد والتخطيط.

كما أشار إلى أن الإعداد للمرحلة الثانية جار الآن حيث يتم إعداد البرامج الخاصة لجهاز الكمبيوتر بما يتوافق وطبيعة المرحلة الثانية للتعداد التي تقرر انطلاقها في 6 ديسمبر المقبل.

وتستمر لمدة أسبوعين في مدينة العين وقد تم تخصيص 600 باحث وباحثة، يقومون بجمع بيانات تفصيلية عن كل أفراد المجتمع من حيث العمر والجنسية والحالة الاجتماعية والمهنة والنشاط الاقتصادي.

وبدوره أشاد عزت عبدالعزيز مشرف الحملة في مدينة العين بالتعاون الذي أبدته بلدية العين وهيئة الماء والكهرباء ومنطقة العين التعليمية من حيث توفير الخرائط وتخصيص بعض المدارس لإقامة المراكز فيها والسيارات للوصول إلى المناطق الصعبة والنائية.

وأكد على ضرورة وجود حملة إعلانية مكثفة خلال هذه الفترة لتوعية الناس وحثهم على التعاون الكامل مع الحملة كونها عملاً وطنياً يهدف إلى دفع عجلة التنمية والارتقاء بالتعليم والصحة بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها الدولة للأفراد من المواطنين والمقيمين.

العين ـ سليم المستكا: