أكد المهندس خليفة الطنيجي المحكم الاحتياط في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة تعتبر نقطة تحول مهمة في تاريخ القرآن بالإمارات وأشار الى أن لها فضلاً عظيماً على حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى سواء داخل الدولة أو خارجها.
ويتحدث المهندس خليفة الطنيجي عن تجربته مع المسابقة الدولية في دورتها الثانية فيقول إنني حصلت على المركز العاشر في هذه الدورة وظننت أن هذا آخر المشوار، ولكني فوجئت باتصال من الدكتور عارف الشيخ يبلغني بأن اللجنة المنظمة تريدني حكماً في الجائزة.
وسألته كيف لي ذلك وأنا لا أعرف التجويد وأصوله، فعلمت أن اللجنة سترسلني الى المدينة المنورة لأتعلم على يد شيخ القراء في المدينة وهو الشيخ إبراهيم الأخضر الذي تعهدني بالتدريس والرعاية صباحاً ومساءً، وكنت استغل فترات الاجازة السنوية في تحصيل العلوم القرآنية.
ويستطرد المهندس خليفة فيقول لقد تكفلت الجائزة بجميع المصاريف والنفقات وشجعتني على المضي قدماً في هذا الطريق حتى حصلت على اجازة من الشيخ إبراهيم الأخضر بعد ثلاث سنوات من الدراسة، والحقيقة أعدها نقطة تحول كبيرة، وتدرجت في التحكيم من المسابقة المحلية الى أن أصبحت رئيساً للجنة التحكيم، وعضواً في لجنة التحكيم للمسابقة الدولية.
وأضاف أنني قمت بالتحكيم في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دورتها الثانية والعشرين، وكنت متسابقاً في دورتها الخامسة عشرة.
ويؤكد المهندس خليفة الطنيجي ان المسابقة الدولية للجائزة أو المسابقات الأخرى بحاجة الى حفظة على مستوى عال من القراءة والتجويد والحفظ حيث تقوم لجنة التحكيم باحتساب كل صغيرة وكبيرة.
ولذا فإن قلة خبرة الحفظة المواطنين جعلتهم يتأخرون في الحصول على مراكز متقدمة وبين ان فرع المسابقة المحلية والاشراف على مراكز التحفيظ ومسابقة الحافظ المواطن لها دور كبير في إعداد جيل جديد له خبرة بالقراءة والتجويد. وقال إن الجائزة هي المظلة التي تشرف على الحفظة ونقوم بإعدادهم ونتوقع ان يزيد عدد المتقدمين للمسابقات الدولية من المواطنين.
دبي ـ «البيان»: