في إطار استضافة مدينة دبي المؤتمر الدولي الأول لهندسة وإدارة السواحل العربية الذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي أكملت بلدية دبي استعداداتها النهائية لاستضافة الحدث الذي سيقام في الفترة من 27 إلى 29 من نوفمبر المقبل.

وكشفت الدائرة عن الرعاة الرسميين للمؤتمر وهم شركة إعمار العقارية وشركة دبي العقارية ودائرة العقارات، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وشركة نخيل وIAHR AIRH، وشركة المنظمة Hydroinformati X.

وعقدت الدائرة أمس مؤتمرا صحافيا في قاعة المؤتمرات بالبلدية تحدث فيه المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة وممثلون من الشركات الراعية وهم مروان القمزي رئيس قسم العقود والمشتريات بشركة نخيل، وراشد الروم مدير إدارة الحدود الجمركية من مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، ومحمد المنصوري من شركة إعمار، والمهندسة مها بدر من شركة دبي العقارية.

وأعرب المهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لشؤون المشاريع العامة عن شكر وامتنان بلدية دبي للرعاة على حرصهم لرعاية هذا الحدث الدولي المهم الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يتبين من خلاله دور القطاع الخاص وحرصه على إنجاح الأحداث البارزة التي تشهدها المدينة.

وأكد على أهمية المؤتمر الذي تنظمه البلدية و يتوقع أن يستضيف العديد من الخبراء المهتمين بإدارة المناطق الساحلية والبيئية ومراقبة حركة الشواطئ وتطوير الواجهة البحرية بالإضافة إلى إدارة مخاطر السواحل والموانئ والمراسي معربا عن حرص الدائرة على استضافة واستقطاب هذه الاجتماعات الدولية لمدينة دبي وذلك لما تتمتع به المدينة من سمعة طيبة في تنظيم المعارض والمؤتمرات .

وكشف الميدور بان بلدية دبي بصدد تنظيم مؤتمر عالمي حول إدارة السواحل عام 2008 يتم التحضير له من الآن وان المؤتمر الحالي يعد تحضير للحدث العالمي والمتوقع أن يستقطب اكبر الجهات و المؤسسات العاملة في هذا المجال علاوة على الخبراء والمهتمين.

وبخصوص الاستعدادات الأخيرة لإقامة المؤتمر أكد المهندس عيسى حرص جميع المسؤولين والموظفين على إظهار المؤتمر بمستوى راق بأفضل صورة مشيرا إلى اكتمال الاستعدادات لاستضافة المؤتمر.

ووجه الميدور الشكر والتقدير للشركات الراعية للمؤتمر شركة إعمار العقارية وشركة دبي العقارية ودائرة العقارات، وجمارك دبي، ونخيل متمنيا للمشاركين التوفيق موضحا أن هذه الجهات دأبت على تحمل مسؤوليتها تجاه المجتمع وينم ذلك عن وعي وإدراك منها تجاهه، فتلك الجهات رائدة في المشاريع الاستثمارية الكبيرة وقد وضعت في الاعتبار توفير المرافق والتسهيلات ومشاركتها تأكيد للمفاهيم التي تدعو إليها هذه المؤسسات.

وأعدت الدائرة برنامجا حافلا لافتتاح المؤتمر حيث يشهد اليوم الأول جلسة الكلمة الترحيبية، والافتتاح الرسمي للمؤتمر بالإضافة إلى ثلاث جلسات علمية للمداولات والمناقشات في المؤتمر وعرض أوراق العمل، إلى جانب رحلات سياحية.

ويشهد اليوم الثاني أربع جلسات علمية للمداولات والمناقشات في المؤتمر وعرض أوراق العمل، إلى جانب الاختتام الرسمي للمؤتمر.

أما اليوم الثالث والأخير فستقام فيه أربع جلسات، وفي الختام ستكون هناك جلسة ختامية يتم خلالها الإعلان الختامي للمؤتمر وطرح الكلمات الختامية.

تنبع أهمية المؤتمر كونه الأول من نوعه في الشرق الأوسط، إضافة إلى أن نصف سكان العالم يعيشون ضمن ال60 كيلومتراً من المناطق الساحلية، كما أن حجم المشاريع الساحلية أخذت تزداد بصورة كبيرة حيث بلغ في منطقة الخليج وحدها أكثر من 100 مليار درهم، بالإضافة إلى أن هنالك حاجة إلى تطوير المناطق الترفيهية الشاطئية لجذب السياح.

وسيكون المؤتمر بادرة فعالة من بلدية دبي نحو طرح قضايا إدارة المناطق الساحلية والبيئية ومراقبة حركة الشواطئ وتطوير الواجهة البحرية بالإضافة إلى إدارة مخاطر السواحل و الموانئ و المراسي.

وتضم قائمة المتحدثين 12 خبيرا دوليا في مجال إدارة السواحل من دول عالمية عدة مثل استراليا والدانمارك وكندا وهولندا واسكتلندا والولايات المتحدة واسبانيا وجنوب افريقيا وإيطاليا بالإضافة إلى المملكة المتحدة، كما سيستضيف المؤتمر 3 من الخبراء الإقليميين من قطر والبحرين والإمارات.

وتضم هذه القائمة الدكتور روب كيي من شركة المنطقة الساحلية لإدارة العقارات باستراليا و«كارستين مانجور» بشركة «دي. اتش. ائي.» للمياه والبيئة و«ديفيد باتيرسان» من جامعة سانت آندروز باسكتلندا و«رون كوكس» من استراليا و«مارسيل ستيف» من جامعة ديلفت في هولندا و«دبليو كامفويس» من جامعة كيونس بكندا «ليو فرانكو» من جامعة الروم بإيطاليا والدكتور «كريس فليمينج» من شركة هالكرو بالمملكة المتحدة.

كما يشارك في المؤتمر 3 من الخبراء الإقليميين وهم نايف عمر الكلالي وكيل وزارة الأشغال العامة بالبحرين والأستاذ وليد الشربجي من جامعة الإمارات بدولة الإمارات العربية المتحدة والدكتور «بينو بوير» من منظمة اليونسكو بدولة قطر.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يفوق عدد المشاركين في المؤتمر 400 مشارك من جميع أنحاء العالم.

وسيقوم المشاركون بزيارات ميدانية في اليوم الختامي للمشاريع والمناطق الساحلية بمدينة دبي، كما قامت البلدية بتدشين موقع على شبكة الإنترنت بعنوان:

www.arabiancoast.com لتوفير المعلومات اللازمة عن المؤتمر حيث يحتوي الموقع على عدد من الأقسام مثل محاور المؤتمر والدعوة لإرسال أوراق العمل من قبل الأفراد والجهات الراغبة وقائمة المشاركين الرئيسيين وأعضاء اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، كما يوفر الموقع لزائره إمكانية الاتصال مع اللجنة مباشرة عبر الموقع.

ويهدف المؤتمر إلى توفير فرصة مناسبة للدول النامية لاستعراض مشاريعها في مجال إدارة الشواطئ وتطوير مهارات المهندسين المتخصصين في مجال هندسة الشواطئ والموانئ في الدول النامية من خلال تبادل خبراتهم مع نظرائهم من الدول المتقدمة.

ويصاحب المؤتمر معرض يرتكز على المحاور المهمة لإدارة المناطق الساحلية والبيئية ومراقبة حركة الشواطئ وتطوير الواجهة البحرية بالإضافة إلى إدارة مخاطر السواحل والموانئ والمراسي.

وقد لاحظ المشرفون على المعرض أن هنالك إقبالاً على التسجيل والاشتراك فيه من قبل مختلف الشركات والجهات الخاصة بهذه الفئات، والتي أظهرت اهتماماً كبيراً وحرصاً على المشاركة في هذا النوع من المعارض التي تتيح لهم فرصة الظهور والمشاركة إلى جانب الحدث الأساسي.

وسيشارك في المعرض العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة التي تقدم خدمات خاصة بإدارة السواحل، والمشاريع الساحلية في المنطقة بالإضافة إلى المعروضات الأخرى المتعلقة بموضوع المؤتمر، بالإضافة إلى مشاركة شركات خارجية من هولندا والدانمارك وأستراليا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى جانب شركات من دول الخليج كالسعودية والكويت وقطر.

حيث استقطب المعرض اهتمام أكثر من 30 دولة، وتشارك بلدية دبي في المعرض بجناح ضخم لعرض مطبوعات وكتيبات لأحدث التقنيات والبرامج والإنجازات والمشروعات التي قدمها قسم إدارة السواحل البلدية، حيث تبلغ المساحة المقررة للبلدية 18 مترا مربعا.

هذا وسيشهد المعرض مشاركة الرعاة الرسميين، إلى جانب مشاركة 23 شركة ومؤسسة حكومية من داخل الدولة ومازال التسجيل مستمر حتى موعد المؤتمر.

كلمات الرعاة:

ونوهت كلمة راشد سلطان الروم مدير إدارة الحدود الجمركية بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة على ان المناطق الساحلية في جميع دول العالم تعد المركز الرئيسي للعديد من النشاطات الاقتصادية بما توفره من ميزات إضافية للقطاعات الاقتصادية والصناعية، وتفرض النشاطات الاقتصادية الخاصة للمناطق الساحلية متطلبات متزايدة تحتم علينا وضع خطط وسياسات لحماية هذه المناطق ضد الأخطار البيئية ونضوب المصادر الطبيعية فيها.

ويجمع مؤتمر الهندسة وإدارة السواحل هذا العام عدداً من الخبراء والعلماء والاختصاصيين بشؤون البيئة ومهندسين من مختلف دول العالم وذلك لبحث ومناقشة أحدث وأنجح الإجراءات التي تم تطبيقها لحماية البيئات الساحلية.

ومن جانبه نوه مدير عام دائرة العقارات في كلمته إلى أن مشاركة الدائرة في مؤتمر السواحل العربية تأتي تعزيزا لمفهوم مساندة الدوائر الحكومية والارتقاء بوجهة دبي أمام المجتمع العالمي وحيث أن المؤتمر هو الأول من نوعه في المنطقة، فإنه يسعدنا بل ويشرفنا أن نكون جزءاً لا يتجزأ منه ومن دبي الجديدة والتي تسعى لاحتضان مختلف الفعاليات العالمية.

بالإضافة إلى ذلك فإن هناك فائدة سوف تجنيها الدائرة من مشاركتها في هذا المؤتمر وتأتي هذه الفائدة من خلال استخلاص الخبرات والتجارب العالمية مما سوف يكون لها عظيم الأثر في تقدم الدائرة بخطى واثقة في مجال التطور العقاري.

كما أشارت المهندسة مها بدر في كلمتها إلى أن مشاركة دبي العقارية وهي شركة تابعة لدبي القابضة جاءت انطلاقا من أحد أهدافها في خلق سلسلة من مشاريع التطوير العقاري الجديدة وفق مفهوم عصري جديد يتناسب والرؤية العالمية لمدينة دبي.

مضيفة إن آفاق النمو الضخمة التي تتمتع بها دبي تجسد للعقارات مكاسب نوعية .

وقد اتخذت المشاريع من السواحل واجهة تطل بها على فضاء الإبداع والخيال اللامتناهي فبرزت تلك المشاريع التي عنونت لمرحلة جديدة من النمو الاقتصادي فلم يبق العقار مجرد محل للسكن بل فرصة استثمارية تجذب بقدر فرادتها أعداداً كبيرة من المستثمرين والسواح وتدفع بالعمل الاقتصادي إلى الأمام.

ويمكن أن نضرب مثلا بمشروع الخليج التجاري. وقد رسمت دبي العقارية منهجا متوازنا بين العرض والطلب ومهدت الطريق للمشاريع للانتقال بها إلى مرحلة جديدة من النمو السريع، تتيح تحقيق الاستغلال المتبادل للخبرات والقدرات التي يوفرها انتقاء نخبة من المختصين في إدارة السواحل في المنطقة.

كما ان شركة دبي للعقارات ستعمل خلال المرحلة المقبلة على إطلاق مشاريع تطوير عقاري جديدة بالكامل، كما ستسعى لإقامة شراكات استثمارية مع الشركات الشقيقة ضمن دبي القابضة لتنفيذ بعض مشاريع التطوير التي تتولى إنجازها.

كما إن مشاريع التطوير العقاري الجديدة التي تعتزم دبي العقارية إطلاقها، تمتاز برؤية جديدة وأفكار عصرية كما تتسم بالتنوع الكبير لتشمل الوحدات السكنية والمكتبية ومشاريع التطوير الموجهة لتلبية متطلبات قطاعي الضيافة والترفيه.

وإن رؤية الشركة تستند إلى خلق أسلوب حياة متميز وراق في القطاع العقاري وأن تلعب دورا حيويا في تطوير بيئة أفضل للسكن والعمل والترفيه في دبي. ويعد مشروع (جميرا بيتش ريزيدانس) أحد أكبر مكونات المحفظة العقارية للشركة القابضة، ووصل المشروع الذي يعد أشبه بضاحية سكنية ضخمة فاخرة تجري إقامتها قبالة الشاطئ إلى مراحل إنجاز متقدمة.