عقد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة اجتماعا في مقر الوزارة بأبوظبي مع مديري المناطق الطبية والمستشفيات ومديري الطب الوقائي وبحضور الدكتور عبد الرحيم جعفر المستشار الطبي وحسن العلكيم وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين، بهدف استعراض خطورة انفلونزا الطيور والاستعدادات داخل الدولة.
واستعرض الاجتماع الإجراءات التنسيقية مع باقي الجهات المعنية بالدولة لتنسيق الجهود المبذولة في هذا الشأن كوزارة الزراعة والهيئات البيئية بالدولة والبلديات.
وتم التأكيد على متابعة الموقف وما يرد من تقارير من منظمة الصحة العالمية حول المرض واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافة إلى ضمان تأمين وسلامة وصحة مجتمع الإمارات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجيهات لجنة الطوارئ الوطنية لمتابعة انفلونزا الطيور برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة.
من ناحية أخرى أكد ماجد المنصوري امين عام هيئة البيئة /ابوظبي ان دولة الإمارات خالية تماما من أي حالة من انفلونزا الطيور وان فرق البحث الميداني لمكافحة هذا الوباء مستمرة في عملها في مختلف مدن ومناطق الدولة.
وصرح المنصوري لوكالة أنباء الإمارات بأن مبلغ 28 مليون درهم تم تخصيصه بموافقة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لشراء أدوية لمكافحة وباء انفلونزا الطيور وتشمل أيضاً شراء الاحتياجات الأخرى الوقائية.
وأشار إلى ان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الهيئة قد وجه خلال ترؤسه اجتماع لجنة الطوارئ الوطنية لمتابعة مرض انفلونزا الطيور الأسبوع الماضي بتعميم خطة الطوارئ التي أعدتها هيئة البيئة /ابوظبي على مستوى الدولة والبدء في تنفيذها من قبل الجهات المعنية.
وأضاف ان اللجنة عرضت على سموه خلال الاجتماع خطة العمل التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع البلديات وهيئات الصحة والبيئة ووزارة الصحة والجمارك والداخلية والقوات المسلحة حيث وجه سموه بضرورة ان تحدد كل إمارة احتياجاتها خلال أسبوع وان تحدد كذلك قدرتها على المساهمة في درء دخول مرض انفلونزا الطيور إلى الدولة.
وذكر المنصوري ان اللجنة عرضت على سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الاطار العام لإدارة الأزمات لمواجهة هذا الوباء ودور كل جهة في حالة دخول او انتشار انفلونزا الطيور في مكان ما في الدولة واخذ الاحتياطات اللازمة لحجر المصابين او غيرهم وعزل المنطقة المصابة.
وقال انه تم تكليف هيئة البيئة /ابوظبي خلال الاجتماع لتولي سكرتارية لجنة محاربة انفلونزا الطيور وستعقد اجتماعا الأسبوع الجاري مع هيئة البيئة بالشارقة لمناقشة ما تم اتخاذه خلال الايام الماضية.
وعن حالة الطيور المهربة من إحدى دول الجوار التي تم التبليغ عنها من احد المواطنين ونشرت في إحدى الصحف المحلية أوضح المنصوري ان هذا البلاغ تم التحري بشأنه عبر فرق المسح الميداني وان الموضوع حاليا طي البحث مؤكدا انه لم يتم العثور على حالات لانفلونزا الطيور في الأماكن التي جرى توزيع هذه الطيور فيها.
وجدد المنصوري تأكيده بهذا الشأن على ان فرق البحث والمسح الميداني إلى الآن لم تكتشف أي حالة من حالات انفلونزا الطيور في مختلف مناطق ومدن الدولة.
وعن ورود حالات في إحدى دول المنطقة أشار ماجد المنصوري إلى ان ما ورد في إحدى الفضائيات عن اشتباه موضوع انفلونزا الطيور في الكويت غير صحيح حيث انه جرى الاستفسار عنه مع الأشقاء الكويتيين وتبين منهم بأن شحنة من الطيور قد دخلت بطريقة غير رسمية إلا انها لم تحتو على أي حالة من انفلونزا الطيور مؤكدا ان دول المنطقة الأخرى لم تبلغ من جانبها أيضاً عن اكتشافها لأي حالة من هذا المرض.
ولكن المنصوري قد أعرب عن أسفه لانعدام الشفافية في هذا الموضوع بين دول الخليج العربي ودعا الجهات المعنية بالمنطقة إلى اعداد خطة شاملة لمحاربة مرض انفلونزا الطيور على مستوى المنطقة مطالبا بتوحيد المحاجر والعمل على تشديد المراقبة في مختلف منافذ دول المنطقة.
أبوظبي ـ «البيان»:
