التقى السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زادة أمس مسؤولين محليين في مدينة الفلوجة، غرب بغداد، حيث طالبوا بالإفراج عن باقي المساعدات التي خصصت للمدينة اثر الهجوم الذي تعرضت له خريف السنة الماضية. وحضر اللقاء مدير الشرطة في المدينة العميد صلاح العاني والقائم مقام ضاري الزوباري ورجل الدين كمال شاكر. وقال شاكر للسفير «نتلقي جزءا من المساعدات ونسألك الافراج عن الباقي (120 مليوناً من أصل 200 مليون دولار)».
وقد خصصت القوات الأميركية مبلغاً لإعادة اعمار المدينة التي دمر جزء كبير منها ابان هجوم استهدف اخراج المتشدد الأردني ابو مصعب الزرقاوي واتباعه منها. من جهة أخرى، طالب شاكر «بإطلاق سراح المساجين» وتساءل «إننا نعرف ان الموقوفين لدى المارينز يطلق سراحهم خلال شهرين فقط ولكن ما مصير الموقوفين في وزارة الداخلية؟».
وبدوره، قال الزوباري «نشكرك لأنك جئت في وقت نمارس فيه الديمقراطية، فالشعب يصوت للحفاظ على وحدة العراق. سكان الفلوجة يشككون في هذا الدستور صوتوا اليوم ( السبت) رفضاً لتقسيم العراق، نريد العودة إلى العراق القديم». وأضاف «لهذا السبب نقول لا للدستور. نحن نمثل 20 مليون عراقي. لا نريد ان تتم معاقبتنا لأننا من السنة».
اما مدير الشرطة، فقال «هناك 1200 شرطي فقط في المدينة ونحن بحاجة إلى الفين اخرين على الاقل». واشتكى امام السفير من ان وزارة الداخلية لا تعطيه شيئا من المعدات أو السلاح الذي تزودني بهما قوات المارينز وكذلك وقود السيارات.
