طالب مديرو مدارس منطقة عجمان التعليمية وزارة التربية والتعليم بتخفيض نصاب الحصص للمعلمين في مختلف المراحل الدراسية لتفعيل أدائهم في الأنشطة التربوية والتعاون مع إدارة المدرسة في مواجهة المشكلات اليومية للطلاب خاصة مع وجود عجز صارخ في الاختصاصيين الاجتماعيين بلغ 31 من الجنسين في مدارس المنطقة.

جاء ذلك أثناء اللقاء التربوي الأول للإدارات مع عبيد سيف المطروشي مدير المنطقة، وعائشة الظفري نائبة المدير للشؤون التربوية والذي عقد بمدرسة عائشة بنت عبدالله للتعليم الأساسي، لمناقشة المشاكل والعقبات التي يعاني منها الميدان التربوي وتفعيل دور المدارس في برامج ومشروعات خطة المنطقة.

وفي بداية اللقاء الذي حضره رؤساء الأقسام، هنأ المطروشي المديرين بحلول رمضان المبارك، شاكراً جهودهم الميدانية خلال العام الماضي 2004 ـ 2005، مطالباً بمزيد من التعاون والتنسيق بينهم وبين إدارة المنطقة والتوجيه التربوي بهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات والارتقاء بمستوياتهم التعليمية والسلوكية.

كما طالب المدير بعدم إشغال المعلمين عن مهام عملهم الرئيسية لرعاية أمر التحصيل والارتقاء بمستوياته من خلال أدائهم داخل الصفوف، وأن تقوم الإدارات المدرسية بوضع خطة لكل مدرسة خاصة بهذا الموضوع يشترك فيها التوجيه الفني بحيث تتكامل الجهود لتحقيق هذا الهدف التربوي الأول من العملية التعليمية.

وتحدث في اللقاء عدد كبير من المديرين عن المشكلات الميدانية ومنها الأعباء الواقعة على عاتق المعلمين وفي مقدمتها كثافة الحصص ومسؤوليتهم عن بعض الأنشطة والمسابقات وهي أعمال لا توضع في الحسبان عند تحديد نصاب كل فئة منهم طبقاً للمراحل الدراسية .

وتطرق بعض المتحدثين إلى العجز الكبير في الاختصاصين الذي وصلت أرقامه إلى 31 اختصاصياً وكذلك نقص أمناء المختبرات مطالبين بضرورة تدخل المنطقة والوزارة لسد هذا العجز الكبير في تخصصات تخفف أعمالها أعباء المعلمين والإدارات المدرسية.

ورداً على ذلك قال مدير المنطقة رفعنا الأمر للوزارة معززاً بالأرقام وأضاف عبد القادر غلوم العطار رئيس قسم الموارد البشرية أنه تم التطرق للنواقص مع المسؤولين في الوزارة أثناء مناقشة الخطط مع الجهات المختصة ونأمل أن تتخذ خطوات مواجهة هذا الواقع وانتقلت المناقشات بعد ذلك إلى مشروعات وبرامج وخطط المنطقة .

وتفعيل دور المدارس فيها حيث أوضحت عائشة الظفري أنه تم الاتفاق على تشكيل 6 لجان للإشراف على مشروعات المنطقة كل لجنة تتكون من خمسة موجهين ومسؤول من المنطقة للإشراف على أن تعين كل مدرسة منسقاً ميدانياً يشاركه عدد من المعلمين حتى تكون هناك سهولة في التوثيق ورصد الإنجازات.

ثم ناقش اللقاء أمر تعاون إدارات المدارس مع التوجيه بشأن الارتقاء بالمستويات التحصيلية ورعاية الطلاب المتميزين والفائزين في المسابقات وتعزيز أدوارهم حيث أكد مدير المنطقة على توسيع قاعدة التكريم والتعزيز وخاصة لأصحاب المبادرات والمشاركين في الجوائز التربوية .

وشرح عيسى حامد رئيس قسم الأنشطة كيفية تفعيل دورها ميدانياً موضحاً أهمية هذه الجوائز ومن بينها جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز للتنافس الشريف بين العناصر التربوية، كما تطرقت المناقشات إلى التقويم والامتحانات وأساليبها وكيفية تطويرها بما يحقق القياس السليم لمستويات الطلاب.

كتب فتحي عبد الكريم: