استقبل الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بمقر الجامعة في دبي الدكتورة إيديث شلافار مؤسس ورئيس جمعية المرأة بلا حدود حيث تم مناقشة البرامج الريادية التي تطرحها جامعة زايد لطالباتها والأهداف والخدمات التي تقدمها الجمعية التي تهتم بشؤون المرأة وحقوقها المدنية.

وذكر مدير جامعة زايد أن الجامعة تستعد حالياً لطرح برامج جديدة في مجال الريادة بالتعاون مع مؤسسات دولية حيث تنظم ورش عمل لا صفية لتعزيز مهارات القيادة لدى الطالبات من خلال عدة مساقات تشمل:

القيادة بين النظرية والتطبيق، سلوكيات الشخصية القيادية، فكر القيادة، العمل الجماعي، والمفاهيم الريادية والثقافية الجديدة. وقد بدأت هذه البرامج في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي مؤخراً.

وأضاف أن الدكتورة إيديث التي تشغل أيضاً رئيس الجمعية النمساوية للتعاون الدولي والأستاذة بالجامعات الألمانية والنمساوية تعرفت على فعاليات مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة في دورته الأولى والذي نظمته الجامعة في مطلع العام الجاري على مدى ثلاثة أيام واستضاف العديد من الشخصيات النسائية العالمية إلى جانب ما يقرب من 50 وفداً من طالبات الجامعات في أكثر من 55 دولة في مختلف قارات العالم.

وقال إن الجامعة وجهت الدعوة للمسؤولة الدولية للمشاركة في المؤتمر بدورته الثانية التي تستعد الجامعة لعقدها في مارس المقبل بأبوظبي.

وأوضح د. حنيف حسن أنه تم استعراض أهداف رابطة الشيخة فاطمة بنت مبارك للريادة الجامعية والتي أطلقتها الجامعة لأول مرة خلال تخريج دفعتها الثالثة والتي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام والتي تضم في عضويتها نخبة من الطالبات المتميزات .

حيث يقوم بالاختيار لعضوية الرابطة عميد كل كلية وأعضاء هيئة التدريس بها، وذلك وفق معايير دقيقة تركز على كل جوانب الأداء الأكاديمي والطلابي خلال جميع سنوات الدراسة. ويشترط كحد أدنى، بالنسبة للطالبة التي يتم اختيارها للانضمام إلى هذه الرابطة، أن تكون قد أكملت عدداً كافياً من مواضيع الدراسة.

وأن لا يقل معدلها التراكمي عن 6,3 من 4 وأن تكون الطالبة قد أظهرت تميزاً واضحاً في عملها، بحيث تبرز من خلاله أفضل الصفات الفكرية والعلمية والعملية التي تطمح الجامعة إلى غرسها لدى طالباتها.

- وقد وردت هذه الصفات في دليل مخرجات التعليم لجامعة زايد، وفي دليل مخرجات التخصص العلمي لكل كلية. ومن المنتظر أن تقوم الرابطة بأدوار مهمة مستقبلاً في تعميق مكانة المرأة في المجتمع من خلال أنشطتها الثقافية والفكرية المرتقبة.

دبي ـ «البيان»: